الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
العريضي: لا يجوز أن يشل مجلس الوزراء ويجب فصل السياسة عن شؤون المواطنين
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
قدم وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي تعازيه للحكومة وللشعب المصري بمقتل مسيحيين خلال تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، واستنكر ما جرى. وقال: "قبل الأعياد تطرقت إلى وضع الإخوة المسيحيين في العراق وما يستهدفهم، واليوم تأتي الخطوة الثانية لتستهدف المسيحيين في مصر، والأمر يشكل خطرا على الأمن القومي المصري وعلى التنوع والوحدة الوطنية في مصر والأمن والاستقرار والموقع والدور المصري في المنطقة، لكنه إنذار يتجاوز حدود مصر والعراق، وكأننا أمام مشروع تفريغ المنطقة من المسيحيين وإثارة الخلافات فيها بين المسلمين، وهذا الأمر لا يخدم أحدا إلا إسرائيل، وبشكل حصري وفي موقع الأولوية، وأي أمر يخدم إسرائيل، العدو الواحد للمسلمين والمسيحيين وللعرب ولكل أبناء هذه المنطقة، يجب أن يكون لنا موقف واحد منه بمعنى أن نعرف وندرك أخطاره وتداعياته والنتائج السلبية التي تترتب عليه، ويكون لنا موقف يؤكد الحد الأدنى من التضامن والتوافق والعمل المشترك لإسقاط هذا المشروع".


واعتبر "أن إسرائيل اليوم مرتاحة تماما، ترى ما يجري في العراق ومصر وبالكاد وجهت أصابع الاتهام إليها، الاتهامات هي للارهاب، والإرهاب في نظرها هو الإسلام والمسلمون، وبالتالي تتفرغ لتفعل ما تفعله في فلسطين، لذلك رأينا عملية إطلاق القذائف وتنفيذ الغارات ضد المناطق الفلسطينية، ومجددا كأننا أمام حرب غزة 2 في هذه الأيام المقبلة، كما يقول الإسرائيليون وكما يهددون ويتوعدون، ويصدرون المشاكل إلينا نغرق بها، ندخل في متاهات الأحقاد والإتهامات والشرذمة والإنقسام في بيئتنا العربية والإسلامية ونتهم بعضنا البعض فيما إسرائيل تمارس حقدها على الجميع وبالأولوية على المستوى الفلسطيني". وأضاف: "هناك أمر ثان انطلاقا مما يجري في غزة، يستهدف الفلسطينيين. ثمة موضوع سبق أن أخذ الكثير من النقاش في لبنان، وحسم في مجلس النواب بقانون في ما يخص عمل الأخوة الفلسطينيين في بعض المهن، فيتبين خلال المراجعة والمتابعة أن هذه الأمور لا تسير بشكل جدي والقانون لا ينفذ على الأسس التي تم الاتفاق عليها. لذلك نأمل أن تكون عملية تطبيق القانون مرنة، وتسهل معاملات الناس لنكون أمام قانون أقر ليس بشكل نظري فقط إنما عملي أيضا. وإن الأخوة الفلسطينيين ما زالوا مظلومين وممنوعين من العمل. ومن الضروري توسيع دائرة المهن التي يمكن العمل بها لنصل إلى مرحلة البحث في أمن وسلامة الوضع في المخيمات من الناحية الإنسانية لخلق حالة من الإستقرار في العلاقة اللبنانية - الفلسطينية القائمة على أساس احترام الدولة اللبنانية وقوانينها التي يجب أن تحترم الإنسان وبشكل خاص الفلسطيني على الأرض اللبنانية إلى أن يعود إلى بلاده ودياره يوم قيام الدولة الفلسطينية المستنقلة".


وأمل "أن ينفذ ما تم الاتفاق عليه في المجلس النيابي وتحسين الأوضاع داخل المخيمات الفلسطينية".


وفي الشأن الداخلي قال العريضي: "انتهى العام 2010 وكنت أمل أن ينتهي على غير ما انتهى، لكن لا يجوز أن نبدأ سنة 2011، وثمة عدد من الأجراء والمتعاقدين عقودهم معلقة في إنتظار قرار مجلس الوزراء. إما أنهم لا يقبضون رواتبهم وإما أنهم غير مستقرين في حياتهم اليومية في تعاملهم مع مؤسسات الدولة"، معتبرا "أن هذا أمر معيب ومهين بحق الإدارة والدولة اللبنانية لأنه يستهدف فئة من الناس التي تقدم كل ما لديها، والسبب في ذلك أن مجلس الوزراء لا يجتمع، ومن هذا المنطلق في حال استمر الوضع على ما هو سنرى شللا في عمل إدارات الدولة، وإذا كان ثمة فساد، وهو موجود في طبيعة الحال، فإن حالة من هذا النوع إنما تعمم الفساد والفوضى وانعدام المسؤولية في إدارة شؤون الناس وتجعله يستشري ويؤثر على فكرة الدولة ووجودها وإداراتها ومؤسساتها، لذلك لا بد من الوقوف أيضا عند هذه المسألة، وأتجاوز كلمة مصالح الناس الممجوجة التي بات يستخدمها هذا أو ذاك في سياق تبرير موقفه السياسي، وما أقوله يجب أن يتجاوز هذه المرحلة ولا يجوز أن يبقى مجلس الوزراء مشلولا وأن تبقى مؤسسات الدولة تعاني هذه الحالة. إضافة إلى الكثير من القرارات التي أدرجت على جدول الأعمال وما استجد منها في مجلس الوزراء والتي هي بحاجة إلى بت وهي مجمدة ومعلقة والبلد لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل والخاسر هو الجميع".


أضاف: "ليس ثمة خاسر من فريق دون آخر بحد ذاته، يجب أن يشكل هذا الأمر حافزا لنا جميعا لكي نضع فاصلا بين أزماتنا السياسية وتسيير شؤون المواطنين والمؤسسات التي ترعاها".


سفير روسيا


وكان العريضي التقى في مكتبه اليوم سفير روسيا الكسندر زاسبكين وتشاورا في مجمل التطورات والمستجدات الإقليمية والمحلية الراهنة والعلاقات بين البلدين، والتعاون في مجالات الوزارة. زوين


وتابع العريضي مع النائب جيلبرت زوين وعضو بلدية غزير المحامي شارل حداد شؤونا إنمائية مناطقية.


الاحدب


وبحث في التطورات الانمائية مع النائب السابق مصباح الأحدب الذي شكره على اهتمامه بمشاريع مدينة طرابلس، معتبرا "أن هذا ليس بغريب على الوزير العريضي، خصوصا أنه خريج مدرسة سياسية على مستوى وطني، والجميع يعلم ماذا فعل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط عندما كان وزيرا للأشغال من أعمال إنمائية في أكروم وباب التبانة والمناطق الشعبية المحرومة من الانماء، وطلبنا من الوزير الاهتمام بمحطة التسفير وتأهيل الطرق خلال الربيع المقبل"، مشيرا إلى "أن هذا أقل ما نقوم به في هذه الظروف التي من المفروض أن يكون هناك أيضا جهودا سياسية لتجنيب طرابلس ما يحضر لها من فتن وللمواطنين في طرابلس". وأمل "أن تكون هذه السنة خيرا على الجميع ونتجاوز كل المشاكل".

وتلقى العريضي دعوة من مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة "أمل" بسام طليس ومسؤول إقليم جبل لبنان علي الحاج لرعايته دورة تدريبية للعمل البلدي في جبل لبنان في السادس من شهر شباط المقبل، وكانت مناسبة تم خلالها البحث في مجمل الملفات الإنمائية العائدة الى المناطق البلدية. واطلع العريضي من طليس على أجواء نقابة سائقي السيارات العمومية والإجراءات التي ستتخذ خلال الاجتماع المقرر عقده يوم الأربعاء المقبل في مقر الاتحاد العمالي العام.

وبحث مع وفد من قيادة التحالف للقوى الفلسطنية في لبنان برئاسة أمين سر التحالف حسن زيدان في مجمل الوضع الفلسطيني والظروف والمعاناة السياسية والمعيشية التي يمر بها وإحقاق الحقوق المدنية والاجتماعية. ووعد بمتابعة كل الأمور، وأكد حرصه على أن يبقى الفلسطيني بمنأى عن كل التجاذبات القائمة.

وقدم الوفد شكره للعريضي على الجهود التي يبذلها للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في المخيمات متمنيا للبنان "الخروج من واقعه وأن يعيش الاستقرار والوحدة الوطنية، وأن يبقى بمنأى عما يخطط له من فتن ترعاها الإدارة الأميركية وربيبتها إسرائيل"، مؤكدا حرصه "على أن تبقى المخيمات الفلسطينية بمنأى عن كل هذا الجو المشحون خدمة لفلسطين ولبنان".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر