الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"اللقاء المستقل" يشجب الجرائم البربرية التي تستهدف المسيحيين
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقد المكتب التنفيذي ل"اللقاء المستقل" إجتماعه الدوري الأسبوعي قبل ظهر الإثنين 3 كانون الثاني 2011 في حضور الأعضاء: ميشال ابو عبدالله، نوفل ضو، أنطوان بشارة، أنطون المير، الهام الجر، منصور مهنا، غسان دحداح، زياد خليفة.

وبعد الاجتماع أصدر المجتمعون البيان الآتي:

أولا: إن التسريبات التي تتولاها قوى 8 آذار في شأن التسوية السياسية الموعودة للخروج من أزمة تعطيل المؤسسات، ولوقف التهديد والتهويل بتغيير الواقع السياسي والتوازنات الوطنية بالقوة، لا يمكن أن تشكل الحل المطلوب، ولا يمكن أن تقبل بها قوى 14 آذار لأنها تشكل طعنا بتضحيات الشهداء، وبنضالات اللبنانيين على مدى خمس سنوات. فالمحكمة الدولية يجب أن تكون ثابتة من ثوابت أي اتفاق، والتزامات لبنان تجاه المحكمة الدولية يجب أن تبقى جزءا من السياسات الوطنية الملتزمة بميثاق الأمم المتحدة. كما أن النظام السياسي اللبناني والدستور يجب أن يبقيا السقف القانوني لأي تسوية سياسية.

ثانيا: يشدد "اللقاء المستقل" على أهمية مشروع الوزير بطرس حرب الهادف الى منع انتقال ملكية الأراضي في لبنان من طائفة الى أخرى حرصا على التنوع الذي يطبع الصيغة اللبنانية. إن الحفاظ على الوجود المسيحي على مساحة ال 10452 هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على التنوع والتعددية.

وكل وقوف في وجه الحد من تغيير هوية الأرض التي تؤدي مع الوقت الى تغيير في هوية النظام السياسي يعتبر استهدافا للوجود المسيحي في لبنان ولدور المسيحيين السياسي والوطني، وبالتالي استهدافا لاتفاق الطائف وللأسس الميثاقية التي قام عليها لا سيما لناحية الشراكة المسيحية - الإسلامية.

ثالثا: يشجب "اللقاء المستقل" الجرائم البربرية التي تستهدف المسيحيين في عدد من دول الشرق الأوسط، ولا سيما تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية في مصر، بعد سلسلة الاعتداءات التي استهدفت الكنائس في العراق خلال الأشهر الماضية. وإذ ينوه المجتمعون بالمواقف الرسمية للدول المعنية ولا سيما للقيادة المصرية، يؤكدون على ضرورة أن تقترن هذه المواقف بخطة أمنية وسياسية متكاملة تشمل الدول العربية كافة لإجهاض المحاولات الهادفة الى تهجير المسيحيين وإفراغ الشرق من حضورهم الحضاري والسياسي.وتوقف المجتمعون في هذا المجال عند موقف رئيس الحكومة سعد الحريري الداعي الى تنسيق عربي مشترك والى خطة متكاملة في هذا المجال معتبرين أنها تشكل بداية لخطة تنفيذية مطلوبة للحفاظ على التنوع الديني والحضاري والثقافي في الشرق الأوسط والعالم العربي.

رابعا: يشكر "اللقاء المستقل" ممثلي الأحزاب والقوى السياسية والفاعليات الإقتصادية في كسروان – الفتوح الذين شاركوا مكتبه التنفيذي لقاء المعايدة في مقره الجديد في جونية. ويخص المجتمعون بالذكر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، ورئيس اقليم كسروان - الفتوح الكتائبي سامي خويري، ومنسق تيار المستقبل شربل زوين، ومنسق القوات اللبنانية شوقي الدكاش، وممثل حزب رامغافار الأرمني الدكتور هرير هوفيفيان، وعضو غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في بيروت وجبل لبنان جاك الحكيم، ورئيس جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح طوني مارون والإعلاميين والأصدقاء كافة.

وينوه اللقاء بقرار هذه القوى والفاعليات عقد اجتماعات دورية تنسيقية في ما بينها للبحث في حاجات المنطقة وتعزيز حضورها السياسي في الحياة الوطنية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر