الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:21 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عبد الله استقبل وفدا من "الجبهة الديموقراطية"
 
 
 
فيصل: لاستئناف الحوار واقرار الحقوق الانسانية للفلسطينيين
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
استقبل وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبد الله، في مكتبه في الوزارة، عضوي المكتب السياسي ل"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" علي فيصل ومحمد خليل.

فيصل

بعد اللقاء، قال فيصل: "بحثنا مع معالي الوزير عبد الله في شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وركزنا في هذا الجانب على ضرورة استئناف الحوار والعمل من اجل اقرار الحقوق الانسانية، خصوصا وضع العمل بما فيها المهن الحرة والسماح في حق التملك للفلسطيني في لبنان والحصول على الضمانات الصحية والاجتماعية. كما بحثنا في تطوير التعاون الفلسطيني اللبناني الدوري من اجل تسريع الخطى لاعادة اعمار مخيم نهر البارد وتوفير الاموال اللازمة لانهاء مأساة اهله ورفع التضييقات الامنية من حوله"، مؤكدا "ان اقرار الحقوق الانسانية من شأنه ان يدعم حق اللاجئين في النضال من اجل انتزاع حق العودة واسقاط مشاريع التوطين والتهجير".

أضاف: "أكدنا اجماع الفلسطينيين على دعم لبنان في مسيرة السلم الاهلي، وكررنا موقفنا الدائم اننا خارج دائرة التجاذبات الداخلية في لبنان وبالتالي نأمل للبنان ان يتجاوز ازمته الراهنة نحو تعزيز مسيرة الاستقرار لان الاستقرار ينعكس ايجابا على الفلسطينيين".

واستنكر فيصل استهداف كنيسة القديسين في الاسنكدرية، وقال: "ان الحال العربية تستدعي مزيدا من التماسك في مواجهة المخطط الاسرائيلي".

أضاف: "ركزنا على ضرورة استئناف الحوار الفلسطيني الشامل من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة سياسة الاستيطان والتهديد والتهجير الاسرائيلي"، معتبرا ان "المدخل الرئيسي لاستعادة هذه الوحدة هو بالعودة الى صناديق الاقتراع وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتمكن من الذهاب الى مجلس الامن والامم المتحدة وتدعو الى الاعتراف بدولة فلسطين".

وختم فيصل داعيا الى تطوير العلاقات بين المنظمات الشبابية الفلسطينية مع وزارة الشباب والرياضة في سياق توطيد وتعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية والى مزيد من الدعم للاتحادات والمنظمات الشبابية الفلسطينية خصوصا في ظل الحرمان من الحقوق الانسانية في لبنان.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر