الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أبي رميا: مقتنعون بأن القرار الظني غير مبني على معطيات
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
أسف عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سيمون أبي رميا لكون "مصير لبنان معلقاً بالعمود الفقري للملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وسط تشنج داخلي"، لافتاً إلى أن "السيناريو السلبّي أنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة وهم لا يعرفون كيف سيسوّقون هذا الخبر الأسود، اما السيناريو الجيّد أنهم وصلوا إلى اتفاق وهم ينتظرون الوقت الملائم لإعلانه".

أبي رميا، وفي حديث لـ"otv"، أشار إلى أن "قنابل التفجير الداخلية موجودة في كل بند وكل مادة وما زالوا يطالبون بتطبيق الطائف الذي وصل إلى مرحلة توجب إعادة النظر في الكثير من مضامينه"، داعياً "جميع الفرقاء اللبنانيين الى شبك الأيادي معاً من أجل استنهاض الوضع اللبناني"، مؤكداً رداً على سؤال أن "لا معلومات لديه عمّا يجري بين سوريا والسعودية".

وحول المحكمة الدوليّة، قال: "نحن معنيون بالمحكمة بصفتنا مواطنين لبنانيين وبصفتنا مؤمنين بأن أي إتهام يوجّه إلى "حزب الله" يؤدي الى زرع بذور الفتنة الشيعية-السنية في المنطقة". وقال: "نحن مقتنعون بأن القرار الظني غير مبني على معطيات، لأن "حزب الله" لم يفكّر يوماً بالقيام بهكذا نوع من الاغتيالات". واضاف: "نحن نقف إلى جانب "حزب الله" في هذه المعركة لان رأسه في "الدقّ" وتاريخه المقاوم كذلك".

وحول تعيين سفير أميركي في سوريا، أعرب أبي رميا عن اعتقاده أن "السوريين توصلوا بسياستهم الذكية والحكيمة أن يخرجوا من سياسة العزل". وأضاف: "الأميركيون وصلوا الى قناعة أنه يجب أن يكون هناك حوار جدي مع سوريا لأنها لاعب أساس في المنطقة ودور أساسي في الصراع العربي الاسرائيلي".

وحول استهداف الأقطاب في مصر، قال: "هناك تنام للأصولية السنية في كل هذه البلدان، وهناك إشكالية تعاني منها القيادة الروحية للطوائف الاسلامية في التعاطي مع هذه الأصولية".

وحول القنبلة على منزل فيصل عمر كرامي، قال أبي رميا: "أولاً نستنكر هذا الحادث كما نستنكر كل حادث من هذا النوع على الأراضي اللبنانية كافة، ولكن كما قال الرئيس كرامي، يجب انتظار التحقيقات لنرى إن كانت هناك خلفية سياسية أو لها علاقة بموضوع شخصي ولكن لا شك أن الساحة الطرابلسيّة فيها الكثير من المشاكل".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر