الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الوطن" السوريّة: المطالبون بصدور القرار الاتهامي لا يؤمنون بالشراكة الوطنية ويفضلون عليها الوصاية الأجنبية لأنهم ما زالوا أسرى عقلية وصاية القناصل
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
أعلن مصدر واسع أن هذا الأسبوع سيكون محوريا في حركة الاتصالات اللبنانية والعربية، وخصوصاً في ضوء المعطيات عن قرب عودة العاهل السعودي من رحلته الاستشفائية، معتبرا أن هذه العودة ستزخم المسعى السعودي - السوري وستكرس ما تم الاتفاق عليه. وأضاف: "الأهم هو الإخراج السياسي لهذا الاتفاق".

ولفت المصدر لصحيفة "الوطن" -السورية إلى أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن نقاط التفاهم باتت جاهزة على أن يجري وضعها أو صهرها قريبا في إطار سياسي تنفيذي يحقق النتيجة المتوخاة، موضحا أن وتيرة المسعى تنبئ بأن الاتفاق أو إخراجه السياسي سيكون جاهزا للإعلان قبل صدور القرار الاتهامي.

في هذا السياق، كتب عبدالله خالد في صحيفة "تشرين " –السوريّة: في الوقت الذي كان فيه المسعى السعودي - السوري يتلقى دعماً من الحريصين على وحدة لبنان وأمنه واستقراره بدأت حملة تصريحات خارجية وداخلية تقلل من أهمية ذلك المسعى وتؤكد دعم المحكمة وضرورة صدور القرار الاتهامي مهما كانت التداعيات السلبية لهذا التوجه. ‏ومن الواضح أن هؤلاء يريدون أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء لأنهم لا يؤمنون بالشراكة الوطنية ويفضلون عليها الوصاية الأجنبية لأنهم ما زالوا أسرى عقلية وصاية القناصل. فإن الآمال معلقة على سعد الحريري لاتخاذ موقف جريء وشجاع يرفض اتهام "حزب الله" ويسقط مفاعيل التسييس للمحكمة وخصوصاً أن مثل هذا الموقف كما أكد الرئيس بشار الأسد يوازي إسقاط اتفاق "17 أيار". والفرصة ما زالت متاحة لاتخاذ مثل هذا الموقف علماً أن مساحة الوقت بدأت تتقلص.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر