الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فتفت: الفريق الآخر مستمر بالعرقلة
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان الطرف السياسي المتمثل بالمعارضة السابقة مستمر بالعرقلة "وكأنها الطريقة الوحيدة لتحقيق المكاسب".

فتفتف وفي حديث الى محطة الـ"ANB"، اليوم (الاثنين)، جدد التأكيد أن "لا وجود لملف الشهود أصلا من الناحية القانونية"، مشيراً الى ان مجلس الوزراء "لا يستطيع بت ملف تحت عنوان سياسي بل تحت عنوان قضائي".

وقال: "عندما يمد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يده الى الفريق الآخر، فإنه ينتظر من هذا الفريق أن يقوم بخطوة الى الامام وليس الى الخلف، لكن ما يحصل معاكس تماماً".

ودعا الى "الغاء المجلس العدلي لأنه ليس الطريقة المثلى لمعالجة أي موضوع قضائي في بلد يدعي أنه ديمقراطي".

اضاف: "الدور السوري والسعودي كان فاعلاً جدا في المرحلة الماضية، وإن تأرجح خلال الفترة الاخيرة، كما ان التهديدات فرغت من محتواها، والكلام التهديدي العالي الوتيرة سحب من الشارع".

فتفت شدد على ان "تيار المستقبل" يرفض اي قرار اتهامي ذو خلفية سياسية ويطلب قرارا بأدلة دامغة وقاطعة، "لأننا بذلك نحصل على العدالة".

الى ذلك، جدد فتفت التأكيد على أن المحكمة الدولية ستتهم أشخاصاً وليس حزباً أو طائفة أو مذهباً، وقال: "إن الأمور تقلب اليوم، فالطرف القوي الذي يمتلك السلاح يقول إنه مظلوم علماً أن القرار الاتهامي لم يصدر بعد، بينما نحن المظلومين الحقيقيين فقد فقدنا عدداً كبيراً من قياداتنا في "14 آذار" من كل الأحزاب السياسية ومن كل الطوائف ونحن الأحق أن نقول بأننا مظلومين ونحن نريد العدالة".

وإذ استنكر الكلام على "ضرورة إلغاء المحكمة، وأن إسرائيل هي التي ارتكبت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، سأل: "كيف يقوم هذا المنطق؟"، مؤكداً أن "الموضوع سيكون مريحاً جداً اذا ثبت ان إسرائيل اغتالت الرئيس الشهيد".

من ناحية اخرى، جزم فتفت بأن الرئيس سليمان يحافظ على المؤسسات، "لذلك أصر على طرح بند شهود الزور كبند أول في جلسة مجلس الوزراء".

وأكد ان لا مانع لدى "تيار المستقبل" من اجراء لقاء بين الرئيس الحريري وبين الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، "لكن اللقاء إذا عقد، يجب ان يكون مثمراً وإلا فإن نتائجه ستكون سلبية".

من ناحية اخرى، دان فتفت الاعتداء الذي حصل امس على منزل فيصل عمر كرامي، رافضاً أن يكون الاعتداء رسالة سياسية موجهة للرئيس عمر كرامي.

وقال: "لكنها قد تكون أيضاً رسالة موجهة إلى طرابلس من الناحية الأمنية فطرابلس هي مدينة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي والمكان الذي رميت فيه ليس بعيداً عن منزل ريفي".


المصدر : ANB
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر