الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تحقيقات "مذبحة الإسكندرية": الاشتباه في 15 أجنبياً دخلوا مصر في كانون الأول والشهود يدلون بأوصاف المتهم
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
كشفت تحقيقات النيابة في حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديسين ماري جرجس والأنبا بطرس في الإسكندرية عن مفاجآت مثيرة، حيث تبين من تشريح جثث الضحايا أن القنبلة المستخدمة بدائية الصنع، بعد عثور الأطباء داخل الجثث على "صواميل ومسامير وأجسام صلبة"، ورجح مصدر أمني أن تكون من مكونات القنبلة.

وارتفع عدد ضحايا الحادث إلى 22 شهيداً، بعد الإعلان رسمياً أمس، عن وفاة المصاب رزق عادل.

ونقلت صحيفة "الصري اليوم" عن التحقيقات ذكرها أن جهات أمنية طالبت سلطات المطارات والموانئ المصرية برصد وصول أي مشتبه به خلال الشهر الماضي، وأفادت بأن الأجهزة الأمنية سلمت، ظهر أمس، قائمة بـ15 أجنبياً دخلوا البلاد خلال شهر كانون الأول. واستعجلت النيابة تقارير إدارة المرور عن بيانات 13 سيارة، كانت موجودة فى موقع الحادث، واستمعت إلى أقوال عدد من الشهود والمصابين، الذين أدلوا بأوصاف دقيقة لشخص يشتبه أنه كان وراء التفجير، وقالوا إنه شخص يصل طوله إلى 180 سنتيمتراً، حليق الذقن والشارب، ويبلغ عمره 40 سنة تقريباً أبيض البشرة، يرتدي نظارة طبية، وبلوفر أزرق أسفله قميص فاتح اللون، كما أجمع الشهود على وجود انفجارين، كان الأول فى الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة وكان الثانى بعده بـ٥ دقائق.

من جانبه، قال اللواء عدلي فايد، مدير الأمن العام، في اجتماع اللجنة المشتركة لمجلس الشعب، إن الخدمة الأمنية على كنيسة القديسين تتكون من ضابط و 4 أفراد، وتم تعزيزها ليلة رأس السنة بضابطين آخرين و8 أفراد، لكن أجهزة الأمن لا يمكنها منع العمليات الانتحارية تماماً.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر