الاحد في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بزي: الوفاق هو السلاح الأجدى لتجنيب لبنان استهدافات العدو
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
دعا عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي بزي الى "الارتقاء بالتعاطي السياسي الى مستوى المرحلة الحساسة والحرجة التي نمرّ بها"، مؤكداً أن "الوفاق بين اللبنانيين هو السلاح الأجدى لنجنّب لبنان من أن يكون عرضة لاستهدافات العدو الذي يتربّص بنا ويريد الانتقام لهزيمته"، مشدداً على أن "المسعى السوري - السعودي المُحتضن اقليمياً هو بحاجة الى مسعى داخلي لبناني يتلاقى معه، أما الحديث عن أن هذا المسعى هو في عطلة واجازة فهو كلام يأتي في اطار تمنّيات البعض بأن تتعطّل التسوية وكلّ مخارج الحلول في البلد لتبقى حالة المراوحة هي السائدة"، معتبراً أن "ملاقاة مسعى ال (س- س) تبدأ أولاً من الاقلاع عن الرهان على مشاريع من هنا وهناك وبتقديم مصلحة لبنان وحفظ استقراره وسلمه الأهلي وتمتين وحدته الداخلية على أي مصلحة أخرى".

بزي، وخلال احتفال تأبيني في بلدة البرج الشمالي، تناول ملف الشهود الزور، قائلاً "بعد أن اعترف الجميع بالشهود الزور، الذين خرّبوا العلاقة مع الشقيقة سوريا وتسببوا بقتل العديد من اللبنانيين والسوريين نتيجة الاتهامات السياسية، نؤكّد على ضرورة حسم هذا الملف، وفقاً للدستور، إما بالتوافق وإما بالتصويت داخل مجلس الوزراء ونحن نحترم ونحتكم الى النتيجة"، داعياً الى "التعاطي مع مبادرة الرئيس نبيه بري بايجابية (التي تقضي بأن يأخذ مجلس الوزراء علماً بهذا الملف ويبقى على القضاء العدلي أن يقرّر ما إذا كان هو صاحب اختصاص بذلك أم لا)، لتكوين رؤية لبنانية داخلية تتماهى مع المساعي العربية".

وفي مجال آخر، سأل بزي حكومة الرئيس سعد الحريري "أين هي المراسيم التطبيقية العائدة الى مشروع قانون الموارد النفطية الذي أقرّه مجلس النواب والكلّ يعلم كيف خرج دولة الرئيس نبيه بري من المستشفى حيث كان يعالج لينزل الى ساحة البرلمان ويترأس اللجان النيابية المشتركة والهيئة العامة من أجل اقرار هذا المشروع بأسرع وقت في حين كان كل الخبراء يقولون إن هذا القانون يحتاج الى سنتين على الأقلّ كي ينجز"، معرباً عن أسفه لأن "الحكومة ما زالت حتى هذه اللحظات غائبة عن السمع في مسألة اصدار المراسيم التطبيقية والعدو الاسرائيلي مستمرّ في نهب وسرقة مواردنا من دون حسيب أو رقيب لا من الدولة اللبنانية ولا من المجتمع الدولي".

ومن جهة ثانية، أشار بزي الى أن "ما نشهده اليوم من موجة ارهاب تضرب أقطارنا العربية، وآخرها ما حصل في مصر من جريمة مدانة بكلّ المقاييس والمعايير، يزيد من حجم التحديات، فلا يكفي أن تبقى عند حدود الادانة بل نجدّد دعوة الرئيس نبيه بري الى اعلان خطة طوارئ عربية لمواجهة ما يحصل ضدّ المسيحيين في الشرق، والذين هم أساس في صنع الهوية العربية والحضارة التي نتباهى بها".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر