السبت في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد: التسوية هي كيف نحمي لبنان من مشكلة أمنية بعد صدور القرار الاتهامي
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكّد منسق الأمانة العامة لـ 14 آذار النائب السابق فارس سعيد أن "ليس هناك فرج إلاّ من بعد أزمة"، مشيراً الى أن "الأزمة تطلّ علينا في مشهد مثلث الرؤوس، لقد أطلّ علينا أحدها، وهو ما حصل في مصر، وأزمة ثانية هي صدور القرار الاتهامي، وأزمة ثالثة هي الأزمة المعيشية"، معتبراً أن "الشيعة يعيشون أزمة القرار الاتهامي والسنّة يعيشون أزمة انهيار الدولة في لبنان والمسيحيون يعيشون القلق".

سعيد، وفي حديث الى إذاعة "لبنان الحرّ"، أوضح أن "القرار الاتهامي أصبح أمراً واقعاً ومحاولة إلغاء المحكمة الدولية لم تنجح ومحاولة الانقلاب على الأوضاع من خلال التصويت على ملف شهود الزور لم تنجح، واذا كنّا نتكلّم عن تسوية فهي كيف نحمي لبنان من أي مشكلة أمنية بعد صدور القرار الاتهامي، وهناك مساع لذلك"، مشدداً على أن "ما من طرف في لبنان، لا المظلوم ولا الظالم، لديه مصلحة بأن نعيش في فترة عدم استقرار، وهذا يتطلّب قراءة سياسية معمّقة من قبل الأطراف كافة". وإذ رأى سعيد أن "حزب الله" يحاول فرض شروطه علينا، لكن نحن نقول إن على الجميع الذهاب نحو خيار الدولة"، أكّد أن "الجيش والدولة هما اللذان يحميان الجميع".

وحول الخطوة الأميركية بتعيين سفير جديد لها في دمشق، قال سعيد: "أراها جيّدة جداً، لأنّ هناك مصلحة غربية بأن يكون هناك حوار مع طرف اقليمي كسوريا معنيّ بالاستقرار في المنطقة، والضغوط التي تمارس على سوريا لن تساهم في استقرار في المنطقة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر