الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مشروع حرب حول بيع العقارات بين التأييد والرفض وما بينهما
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
رداً على مشروع القانون الذي تقدّم به وزير العمل بطرس حرب حول منع بيع العقارات بين الطوائف، قال عضو "اللقاء الديموقراطي" وزير الأشغال العامة غازي العريضي: "الله يعينا على السياسة في هذا البلد". أما عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق فرأى في المشروع أن "له هدفاً واحداً مرتبطاً بالمزاج الشعبي لا أكثر"، مشيراً إلى انه "حان الوقت للتوقف عن مخالفة الدستور"، مستغرباً في الوقت نفسه أن "تصدر هذه المخالفة عن بطرس حرب العاقل والمعتدل".

من جهته، عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون، وافق حرب على وجود مشكلة في هذا الصدد، لكنه رأى في المقابل أن "خطوته جاءت متسرعة وغير مدروسة، لأنها تطال كل الناس، وتتعرض لحركة البيع الطبيعية بين الافراد، فيما المطلوب مواجهة حركات الشراء المنظمة التي تمولها رؤوس أموال خارجية ومحلية بشكل مشبوه ويتضمن دفع مبالغ طائلة تفوق الأسعار المتداولة للعقارات". وإذ إعترض عون على طريقة طرح حرب للمشكلة، دعا إلى "الاستعاضة عنها بإجراءات تقوم بها الدولة أو البلديات للحدّ من الصفقات المشبوهة". ورأى، في المقابل، أن "ردّات الفعل لم تراع الواقع الطائفي أو الهواجس الموجودة لدى البعض".

أما عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ناجي غاريوس، فسأل: "لو كان المسيحيون قلقين على أنفسهم، فلماذا لا يزيدون معدل الولادات لديهم؟ وأضاف: "من الذي يجبر المسيحي على البيع أصلاً؟" ورأى غاريوس أنه "بدلاَ من تقديم مشروع يزيد الحواجز بين الطوائف، ويساهم في بث الخوف بين المواطنين، لماذا لا يتم البحث عن دمج هذه الطوائف وتوحيدها، ربما في مواجهة بيع أراضيهم جميعاً للأجانب بشكل مخالف للقانون". ويخلص غاريوس إلى أن "هذا المشروع لا يمكن أن يمر في مجلس النواب إذ ان أحداً لن يقبل بمناقشته".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر