الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الأخبار" عن مسؤول بارز: تفاؤل المعارضة مبنيّ على تقدّم تحقّق على أرض الواقع
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
نقلت صحيفة "الأخبار" عن أحد المعنيين بالتسوية (في الملف اللبناني) اعتقاده أن "التفاؤل الذي يبثّه فريق المعارضة السابقة في لبنان يقسّم إلى جزءين: الأول مبنيّ على الوقائع، والثاني هو تفاؤل "الضرورة"، ففي الأول، التفاؤل مبنيّ على تقدّم تحقّق على أرض الواقع". وأضاف هذا المصدر، الذي يقوم برحلات مكوكية بين دمشق وبيروت: "لحسن الحظ، تحسّنت صحّة الملك، مع ما يعنيه ذلك من ارتفاع لحظوظ التوصّل قريباً إلى تسوية، لكنّ التفاؤل ليس مبنياً على صحة الملك السعودي وحسب".

وأكّد المصدر نفسه، وهو مسؤول بارز في المعارضة السابقة، أن "القسم الأول من التسوية، أي الاتفاق بين القيادتين السورية والسعودية على تخطّي التوتر الناجم عن الموقف من المحكمة الدولية صار بحكم المنتهي، وعلى هذا الأساس، يُبنى الجزء الواقعي من التفاؤل"، لافتاً الى أن "البحث انتقل منذ مدّة إلى ما بعد المحكمة الدولية، وبالتحديد إلى ترتيب البيت اللبناني الداخلي، بمعنى آخر، الثمن الذي ينبغي دفعه لسعد الحريري، لقاء تخلّيه، بطريقة أو بأخرى، عن المحكمة الدولية"، مؤكداً أنّه "لن تكون لأحد يد مطلقة في الشؤون الداخلية، لا في الاقتصاد ولا في الأمن، بل إن الحريري سيكون مرتاحاً في حكمه، وأن يكون الحريري مرتاحاً في حكمه، يعني أن ملفاً كملف شهود الزور سيُطوى نهائياً، وبالتالي، سيَحفظ رئيس الحكومة فريقَه الأمني والسياسي والإعلامي والقضائي، في مواقعهم".

الى ذلك، قال المصدر نفسه: "لا يعني أن فريقنا السياسي سيتخلّى في هذه التسوية عمّا حققه خلال السنوات الماضية"، مشدداً على أن "القسم الأول من الحوار بين الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد كان يواكبه من لبنان رئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله (مفوّضاً من المعارضة السابقة)، أما القسم الثاني، المتّصل بالشؤون اللبنانية الداخلية، فيواكبه رئيس مجلس النواب نبيه بري (بالتفويض ذاته) والحريري، وهذا القسم يتضمن "صياغة دقيقة، هي الأولى من نوعها في لبنان، لتفاصيل الاتفاق، الذي سيتضمن مشروعاً لتطبيق البنود غير المنفذة من اتفاق الطائف".

وأشار المصدر نفسه الى أن "المطّلعين على جميع التفاصيل هم حصراً الرئيس الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم والملك السعودي وابنه عبد العزيز، ورئيس مجلس النواب ومعاونه النائب علي حسن خليل والرئيس سعد الحريري (مستشاره وابن عمته نادر الحريري لا يعرف كامل التفاصيل) ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون والأمين العام لـ"حزب الله" ومعاونه حسين الخليل".

وتابع المسؤول نفسه: "أما قسم "التفاؤل للضرورة"، فمردّه إلى "اقتناعنا بوجوب التوصل إلى تسوية مع الرئيس سعد الحريري لا مع غيره"، فبرأي قوى 8 آذار وحلفائها، "كلّ ما هو أدنى من التسوية مع الحريري، يحمل في طيّاته ضرراً على البلاد نحن في غنى عنه، ومن هنا، تمسّكنا بالمسعى السوري ـــــ السعودي الذي سيبقى فاعلاً إلى أن يُعلن دانيال فرانسين قبوله مسوّدة قرار اتهامي يُحيله عليه المدّعي العام دانيال بلمار"، مضيفاً "كلّ ذلك، يبقى حبراً على ورق، إذا لم يُظهر الأميركيون "رضىً ولو على شكل غضّ النظر"، فضلاً عن قدرة اللبنانيين على الاتّفاق على التفاصيل الداخلية الكثيرة، التي قد يكون من بينها تأليف حكومة جديدة، برعاية من دمشق، وجزء كبير من هذه التفاصيل سيبدأ البحث به بعد إعلان التسوية لا قبله".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر