الثلثاء في ١٢ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجميل تقدم بالتعزية من اهالي الشهداء الذين سقطوا عشية رأس السنة في الاسكندرية
 
 
 
 
 
 
٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
تقدم رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل بالتعزية من اهالي الشهداء الذين سقطوا عشية رأس السنة في الاسكندرية ومن الرئيس المصري حسني مبارك وبطريرك الاقباط الانبا شنودة والكنيسة القبطية والشعب المصري، معتبرًا ان هذه الاعتداءات المتكررة ضد المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط تعطي دفعًا لقوى الارهاب والتعصب والتطرف. داعيًا القادة العرب الى التنبه لهذه الظاهرة والتصدي لها بكل الوسائل المتاحة لان امن المسيحيين في الدول العربية هو من مسؤولية القادة العرب مجتمعين مشيرًا الى ان الارهاب لا ينتمي الى دين.

كما دعا القادة اللبنانيين للتوقف امام خطورة هذه الاحداث وعدم التلهي بالقشور والقضايا الثانوية.

كلام الرئيس الجميل جاء في خلال استقباله وفودًا شعبية من مختلف المناطق اللبنانية امت دارته في بكفيا لمعايدته في السنة الجديدة.
وجه الرئيس الجميل بداية افضل التمنيات للبنان وللبنانيين جميعًا داعيًا الى التفاؤل بالسنة الجديدة املا ان تكون سنة 2011، سنة السلام والاستقرار.

ورأى الرئيس الجميل اننا مررنا سابقًا في كثير من العواصف لكننا صمدنا وانتصرنا ونحن لنا ملء الثقة انها ستكون سنة الاستقرر بفضل جهودنا وصمودنا ومقاومتنا السياسية التي ستؤدي الى حلول ترضي لبنان وتؤمن الاستقرار والطمأنينة للشعب اللبناني.

ولفت الى انه لا يمكن الا ان نتوقف عند المأساة التي حصلت في مصر ليلة رأس السنة والاعتداء الذي استهدف المسيحيين خارج الكنيسة في الاسكندرية والذي يأتي بعد مأسي سابقة في العراق.

واكد انه لا يمكن المرور على هذا الموضوع مرور الكرام وكأنه لا يعنينا كلبنانيين، والمنطقة ككل والطوائف والاديان لانها ليست معزولة ومحصورة في نقاط معينة في منطقة الشرق الاوسط.

واضاف:"هذه ظاهرة خطيرة جدًا يجب التوقف عندها لانها تبدأ مع فئة معينة ولا نعرف كيفية تطورها مستقبلاً لتطال الشعوب الاخرى." معتبرًا ان هذا مسلسلا لا يقف هنا لذلك يجب التنبه له. وقال:"نحن نتلهى بالقشور وبقضايا ثانوية واذا ما كانت ستعقد ام لا جلسة لمجلس الوزراء فيما الموضوع اكبر من ذلك بكثير وينتظر منطقة الشرق الاوسط عواصف كبيرة جدًا بوادرها ما حصل في العراق سابقًا ومصر اخيرًا من حيث التعدي على المسيحيين."
ورأى أن هذا مسلسلا يعطي دفعًا لقوى الارهاب والتعصب والتطرف التي لا تعيش الا على العنف السياسي وعلى القتل وعلى منطق العنف لذلك لا يمكن تجاهل هذا الموضوع. داعيًا القادة العرب الى التنبه لهذه الظاهرة والتصدي لها بكل الوسائل المتاحة معتبرًا ان امن المسيحيين في الدول العربية هو من مسؤولية المسلمين تحديدًا.

ودعا اللبنانيين الى ضرورة التنبه لهذه الظاهرة كما دعا القادة السياسيين من اي فئة ومذهب وفريق الى التنبه لهذه الاحداث حولنا لانها ليست فردية او منعزلة بل هي تيار ومنطق جديد يخلق في المنطقة يؤدي الى العنف الديني والمذهبي والفئوي الذي لن يوفر احدًا.

الى ذلك شدد على ضرورة الوقوف موقفًا صلبًا لاننا كلبنانيين تحت سقف واحد وعلى مركب واحد اذا غرق لن يوفر احدًا. وقال:"افهموا ايها السياسيين ان سياسة التعطيل والعبثية ستؤدي الى الخراب."

واكد ان حزب الكتائب سيكون صامدًا وعلى ايمانه وثوابته مناضلاً من اجل الاستقرار اذ ان ثقافة السلام والانفتاح والحوار هي ثقافتنا التي تنقذ البلد، داعيًا الى الاتعاظ من الاحداث الحاصلة في العراق ومصر اخيرًا والبناء بايمان وتصميم المستقبل الذي نطمح اليه فنترك لهذه الاجيال الصاعدة الايمان بلبنان المحبة والانفتاح.

وعاهد اللبنانيين والكتائبيين الاستمرار في الايمان بلبنان الحوار والسلام وفي هذه المسيرة وبذل كل الجهود لتأخذ الكتائب موقعها
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر