الاحد في ٢٢ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"النهار" عن مصادر سياسية بارزة: "أفكار مبعثرة وعائمة" فرنسية ربما تصلح أساساً لمخرج
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
كشفت مصادر سياسية بارزة لـ"النهار" امس ان الأيام الاخيرة التي انشغل فيها لبنان والعالم باحتفالات رأس السنة الجديدة، لم تخل من بروز عناصر سياسية جديدة تتصل بالمساعي الجارية لاحتواء تداعيات القرار الاتهامي للمحكمة الدولية.

وأوضحت ان هذه العناصر تتمثل في عرض أفكار منسوبة الى العاصمة الفرنسية من أجل ايجاد مخارج للمرحلة المقبلة التي تلي صدور القرار الاتهامي، وأن هذه الافكار لم يقدمها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الرئيس السوري بشار الاسد خلال زيارة الاخير لباريس، بل جرى تداولها في الايام الاخيرة.

وهذه الافكار ليست صيغة حل ولا هي تسوية، خصوصا ان باريس متمسكة بقوة باستمرار عمل المحكمة الدولية وليست في وارد أي مساومة على هذا الموضوع، لكنها "أفكار مبعثرة وعائمة" تصلح ربما أن تشكل اساسا لمخرج في مرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي بحيث يجري التركيز على معالجة المرحلة الاولى من القرار وتأمين الاستقرار الداخلي وتمويل المحكمة واعادة اطلاق العمل الحكومي. وعزت المصادر ما تردد عن هذا الجهد الفرنسي الى سعي باريس الى الاضطلاع بدور نشيط وفعال في الجهود الراهنة للمحافظة على استقرار لبنان، لكنها لفتت الى ان جهدا كهذا يعكس ايضا ان ما تردد عن احراز تقدم كبير في المسعى السعودي – السوري كان مبالغا فيه.

وقالت ان المساعي الاقليمية والدولية تتمحور على مسألة الاستقرار في ظل خط أحمر مرسوم حول المحكمة الدولية في الدرجة الاولى. وأكدت ان المعلومات المتوافرة عن الزيارة التي قام بها الرئيس الحريري لنيويورك للاطمئنان الى صحة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تفيد أنها كانت زيارة جيدة وقد تحادث الحريري مع الملك ونجله الامير عبد العزيز ولم تكن هناك أي ضغوط سعودية على الحريري من أجل القبول بأي أمر.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر