السبت في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"النهار" عن أوساط وزارية واسعة الاطلاع: كانون الثلاني أمام استحقاقي مسعى السين سين وحالة التعطيل الحكومي
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
التزمت أوساط وزارية واسعة الاطلاع ومعنية بالاتصالات التي اجريت قبل عطلة رأس السنة، تمهيدا لمسعى جديد لانهاء حال التعطيل التي تسود الوضع الحكومي منذ نحو ستة اسابيع، جانب الحذر البالغ حيال اي تقديرات للجهود التي ستعاود هذا الاسبوع لهذا الغرض. وقالت لصحيفة "النهار" إن جس النبض الذي اجري في شأن تحديد موعد لمجلس الوزراء اصطدم تكرارا بالمواقف الثابتة للافرقاء من مسألة "شهود الزور"، بينما لم يلق اقتراح تحييد القضايا العادية المتصلة بجدول اعمال المجلس عن الخلاف على هذه المسألة استجابة من فريق 8 آذار. ومع ذلك توقعت الاوساط ان يجدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان هذا الاسبوع، وفور عودته من اجازته الخاصة في اسبانيا، مسعاه مع مختلف الافرقاء، وكذلك رئيس الحكومة سعد الحريري بعد عودته من الرياض.

واضافت ان السنة الجديدة تنطلق باستحقاقين عالقين على مهلة زمنية مبدئية هي شهر كانون الثاني الجاري: الاول يتعلق ببلورة حقيقة ما يجري على صعيد المسعى السعودي – السوري الذي يبدو واضحا انه يشهد تحريكا في الفترة الاخيرة بدليل كثافة التسريبات والتوقعات في شأنه، والتي تبدو اشبه بافكار تجريبية" أو بشروط تطرحها جهات معينة باسلوب غير رسمي، مما يعني ان ثمة عملا جاداً يجري على هذا المسار وإن لم يصل بعد الى مرحلة اختراق واقعية. والثاني يتصل بمواكبة هذا الجهد بمسعى داخلي لمنع تكريس حال تعطيل مجلس الوزراء وتحويلها ورقة ضغط دائمة من شأنها ان تعرض البلاد لاضرار كبيرة، كما تكشف لبنان على اخطار ذات افق اقليمي على غرار تغييبه عن مسألة التنقيب عن النفظ والتفجيرات المتنقلة في المنطقة والتي تستدعي استنفاراً سياسياً وديبلوماسياً.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر