الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:45 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إده: هناك من عطّل البلد ليشارك في الحكومة والآن يشارك في الحكومة ليعطل البلد
 
 
 
 
 
 
٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عميد "الكتلة الوطنية" كارلوس إده أنَّ "من يتكلم عن تسييس المحكمة وعدم مصداقية ما يصدر عنها من قرار إتهامي ينطلقون من ثقافة قانونية تقول إنَّ المقرّب من نظام الحكم لا يذهب إلى المحاكمة أما البعيد عن نظام الحكم فعندما يذهب للمحاكمة يكون الحكم صادر عليه سلفاً ولهذا هم يحاربون هذا القرار سلفاً". وأضاف: "في كل الأحوال إذا كانت الأدلة مفبركة والوقائع التي يستند إليها التحقيق والقرار الإتهامي غير صحيحة سيكون هناك محامون من الدرجة الأولى سيلفتون النظر إلى هذه الفبركات وسنكون في "الكتلة" أول المدافعين عن أي مظلوم".

إدّه، وفي حديث لقناة "lbc، سأل: "لماذا يريد "حزب الله" أن يحمّل الطائفة السنية والطائفة الشيعية تبعات إتهامه اذا كان هناك مسؤولية معينة تقع على "حزب الله" في هذه الجريمة؟" مستشهداً بمقولة لأحد الرؤساء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية بنجامين فرانكلين يعتبر فيها أنَّ "من يريد مقايضة حقوقه بالأمن سيجد أنه لن يملك لا الحقوق ولا الأمن".

هذا، ولفت إده إلى أنَّ "تسييس المحكمة يتم في لبنان وليس في لاهاي أو في أي من عواصم العالم". ورأى أنّها "لو كانت مسيّسة لأطلقت سراح الضباط الأربعة بعد الإنتخابات النيابية عام 2009 وليس قبلها". وتابع: "هناك من قال لي خلال إجتماعات ما قبل إبرام إتفاق "الدوحة" إنه "الآن لقد إتفقنا وستتوقف الاغتيالات" فلو كانت إسرائيل من قامت بتلك الإغتيالات وتستفيد من الفتنة في لبنان لماذا أوقفتها بعد الدوحة بدلاً من أن تستمر بها لتخريب الوضع اللبناني ولماذا لم تقتل من الطرفين لتأجيجه أكثر بدلاً من استهدافها فريقاً واحداً بعينه؟".

ورأى إده أن "في لبنان من عطّل البلد ليشارك في الحكومة والآن هو يشارك في الحكومة ليعطل البلد"، منبهاً من أنه "إذ تنازل أحد عن حقوقه نتيجة الضغط عليه سيستمر في التنازل حتى آخر يوم في حياته ولذلك يجب ان يصمد الفريق الذي يملك الحق حتى النهاية"، معبراً عن تشاؤمه في هذا الخصوص لأنه "على ما يبدو أن التنازلات لن تنتهي لأن هناك فئة تحتكر السلاح وتستطيع عبره أن تلغي نتائج الانتخابات والقرار الشعبي والعدالة في البلد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر