الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"هآرتس": واشنطن تتّهم باراك بتضليلها وخداعها وترفض منح فرص كثيرة للائتلاف الحكومي الإسرائيلي
 
 
 
 
 
 
٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
إتهمت الإدارة الأميركية وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بتضليلها وخداعها في كل ما يتعلق بالتقارير التي نقلها حول موقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من المسيرة السياسية وتجميد الإستيطان وقدرة تأثيره عليه.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول إسرائيلي أنَّ "شعوراً بالغضب يسود أعلى مستويات الإدارة الأميركية لما وصف بمبالغة باراك في قدرة تأثيره على نتنياهو لقبول المطالب الأميركة حول استئناف المفاوضات". وأضافت نقلاً عن المسؤول عينه أنَّ "الإدارة الأميركية فقدت الأمل بالإئتلاف الحكومي الحالي وبأنَّها لن تمنح له فرصاً كثيرة، كما كان الوضع خلال السنة ونصف السنة الأخيرة".

كما أوردت "هارتس" أنَّ "غضب الإدارة الأميركية وصل ذروته بعد زيارة باراك الأخيرة إلى واشنطن، حيث تم التوصل، في حينه، إلى تفاهمات حول تجميد الإستيطان لثلاثة شهور مقابل رسالة ضمانات سياسية أمنية لإسرائيل غير مسبوقة"، لافتةً إلى أنَّ "باراك تعهد بالمقابل أن يقوم نتنياهو بالمصادقة عليها غير أن ذلك لم يحصل".

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن المسؤول الأميركي، فإنَّ كافة أقطاب الإدارة الأميركية "راهنوا على تمكن باراك من التأثير على نتنياهو وينجح في دفعه نحو الاتفاق مع الفلسطينينيين لكنه ضللهم وخدعهم". وأكّد المسؤول أنه "منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية قررت الإدارة الأميركية فتح جميع الأبواب أمام باراك، وقام الرئيس باراك أوباما بشكل استثنائي بالاجتماع معه في واشنطن". وأضاف: "لقد سحرنا باراك بتحليلاته المهذبة، واستمع أوباما لباراك كتلميذ أمام معلمه واعتمد عليه، ولكنه لم ينجز اي تعهد بشأن العملية السياسية وتجميد البناء في المستوطنات".

وختم المسؤول الأميركي حديثه بالقول: "إنَّ الخارجية الأميركية بدأت تربط بين مشاعر الغضب والخذلان وبين خيبة أملها منه حينما كان رئيساً للوزراء في تجربتين، المفاوضات مع الفلسطينيين، ومع سوريا".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر