الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأعور: المحكمة اتفاق 17 أيار جديد كما قال الأسد
 
 
 
 
 
 
٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
إعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب فادي الأعور أنَّ "كلام رئيس التكتل الجنرال ميشال عون لم يكن هجوماً على شخص رئيس الجمهورية بقدر ما هو موقف سياسي حريص وضروري يُسلط الضوء على مسائل أساسية تجري على الساحة الداخلية، خصوصاً في ما يتعلق بضرورة تطبيق الدستور واحترامه لجهة المادة 65 منه، التي تؤكد في فقرتها الخامسة "أنَّه إذا تعذر التوافق في مجلس الوزراء فيتم اللجوء إلى خيار التصويت".

وفي حديث إلى صحيفة "الدار" الكويتية، رفض الأعور "الإتهامات التي تُطلقها قوى الرابع عشر من آذار بأنَّ المعارضة تعطّل عمل مجلس الوزراء"، معتبراً أنَّ "إتهامات التعطيل غير حقيقية وليست بمكانها، لأنَّ الطرف الآخر هو الذي يعطّل مسار الأمور عبر رفضه المطلق للجوء الى التصويت على طاولة مجلس الوزراء تحت عدة عناوين وشعارات، وما كل هذه الممارسات إلا تجاوز للدستور والمفاهيم المؤسساتية"، وطالب الرئيس سليمان بـ"الإحتكام إلى الدستور وبإعطاء رأيه الصريح في هذا الملف بأسرع وقت ممكن، فإمَّا يكون موقفه مع أو ضدّ في هذه المسألة"، مضيفاً: "ما يطلبه العماد ميشال عون والمعارضة من الرئيس سليمان ليس شرطاً أو ضغطاً أو تعدياً على الصلاحيات التي منحها إليه الدستور، إذ إنَّ طبيعة العمل السياسي والدستوري والمؤسساتي تقتضي من فخامة الرئيس اتخاذ موقف من قضية أساسية وفي غاية الخطورة".

وعمّا اذا كانت دعوات المعارضة إلى ضرورة اللجوء الى التصويت تُناقض اتفاق الدوحة ومضامينه، قال الأعور إنَّ "اتفاق الدوحة ليس سوى اتفاقاً مرحلياً وعابراً انعقد عام 2008 لإخراج لبنان من ازمته السياسية آنذاك، إلا أنَّه لا يمكن أن يكون بديلاً من الدستور والمؤسسات التي تعتبر الأساس في العملية السياسية".

وعن المحكمة الدولية، فقد وصفها الأعور بأنها "اتفاق 17 آيار جديد تماماً كما قال الرئيس السوري بشار الأسد"، معتبراً أنَّ "المحكمة عبارة عن قرار أسرائيلي – أميركي لاستهداف كرامة وعزة وتاريخ شعوب المقاومة في لبنان والمنطقة"، داعياً رئيس الحكومة سعد الحريري إلى "إلغاء مفاعيل المحكمة الدولية وفكفكة ألغامها الداخلية بأسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان حرصاً على وحدة هذا البلد ومستقبله".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر