الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كونيللي: أي خطوة مع سوريا لن تكون على حساب لبنان.. والمحكمة وسيلة لوضع حد لعهد الإفلات من العقاب
 
 
 
 
 
 
٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
لفتت السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونيللي إلى أنَّ "تعيين الرئيس باراك اوباما للسفير روبرت فورد خلال هذا الأسبوع، جاء جنباً إلى جنب مع تعيين ثلاثة سفراء آخرين في تركيا واذربيجان وجمهورية التشيك"، مؤكدةً أنَّ "توقيت تعيين السفير فورد يعكس فقط الحاجة إلى حماية وتعزيز المصالح الأميركية والأمن في المنطقة".

وفي بيان، دعت كونييلي إلى "عدم النظر لتعيين سفير للولايات المتحدة في دمشق كمكافأة للحكومة السورية"، مضيفةً: "إنَّ وجود سفير في دمشق سيؤدي إلى تحسين قدرتنا على توجيه رسائل حازمة للحكومة السورية ولإبراز أولوياتنا وما يقلقنا بصورة واضحة إلى سوريا، وإن أي خطوة تتخذ مع سوريا لن تكون على حساب لبنان"، وأشارت إلى أنَّ "روبرت فورد هو أحد أكثر الدبلوماسيين الأميركيين أهلية في السلك الدبلوماسي، وهو صاحب مبادىء وجازم ولديه المهارات اللازمة وسجله المهني يدل على ذلك".

وفي موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال كونيللي: "إنَّ المحكمة الخاصة بلبنان هي كيان قضائي مستقل، وقد أنشأت استجابة لفترة رهيبة في تاريخ لبنان وقد كان ذلك بموجب اتفاق بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة"، مشددةً على أنَّ "عملها مشروع وضروري، ولا يمكن إيقافه بموجب أي اتفاق ثنائي أو إقليمي"، معتبرةً أنَّ "القرار الظني، عند صدوره، سوف يحدد مرحلة جديدة في عملية قضائية مستقلة وشفافة تحظى بدعم من الأمم المتحدة، وهو وسيلة لوضع حد لعهد الإفلات من العقاب عن أعمال العنف المروعة والمأساوية التي أدت الى ضحايا من كافة شرائح لبنان فالشعب اللبناني يستحق حياة طبيعية خالية من الخوف من العنف السياسي".

وختمت: "إنني أحترم القيادة التي أظهرها الرئيس (ميشال) سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري، خصوصاً خلال هذه الفترة الصعبة"، مجددةً "التزام الولايات المتحدة في إقامة شراكة قوية مع لبنان ومستقبل لبنان، فلبنان قوي ومستقر وذات سيادة هو في مصلحة الجميع، للشعب اللبناني والمنطقة والولايات المتحدة والمجتمع الدولي ككل".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر