الخميس في ٢٧ نيسان ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:37 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الصحافي جورج عيد يشرح تفاصيل التهديد الذي تعرض له: لن نتراجع وما جرى سيكون محفزا في بحثنا عن الحقيقة
 
 
 
 
 
 
٨ تشرين الاول ٢٠١٠
 
شرح الصحافي في قناة MTV جورج عيد ملابسات التهديدات التي تعرض لها اثر التقرير الذي عرض في نشرة الاخبار القناة مساء الخميس 7 تشرين الاول الذي يكشف ان جمعية مقربة من حزب الله اشترت 11 ألف متر مربع بين الجديدة والفنار.

واوضح عيد في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" انه خلال تصوير التقرير ترددت اكثر من مرة الى موقع التصوير سيارة من نوع "جيب شيروكي" بداخله 4 اشخاص وبدأت تمر الى جانبنا باستمرار، وترجل شاب منها طالب بمعرفة ماهية العمل الذي يقوم به فريق العمل ومؤكدا انه سيبقى في المكان الى حين الانتهاء من التصوير وبصفة "متفرّج".

ويكمل عيد ان الليلة قد انقضت ليستيقظ صباح الجمعة على اتصال وصفه بالمزعج لم يستمر الا لثوان معدودة، يقول فيها المتصل "انك تلعب بالنار، ونحن نراقبك" اضافة الى كلام بذيء ثم اقفل الخط. وسأل "لماذا يراقبونني وما هو الهدف من تهديدي بعدم اللعب بالنار؟"

وكشف عيد ان المحطة ومسؤولين فيها تلقوا اتصالات "مزعجة" اضافة الى عدد من الرسائل الالكترونية التي وصلت الى بريده الخاص. واعتبر انه له يتم تهديده شخصيا فقط بل ان التهديد قد طال المحطة ايضا.

ولفت الى ان ما جرى " لن يدفعنا الى التراجع بل الى الاستمرار اكثر وسيكون محفزا اذ انك حين تكون "مصدر ازعاج" لاحدهم فذلك يعني انك تقول امرا صحيحا، وحين لا يجيب الشخص فذلك يعني انه مخطئ والسكوت هنا ليس علامة الرضا بل علامة الذنب". واضاف "هذه المرة كان تهديدا ولا ندري ماذا سيكون في المرة المقبلة لكن في النهاية نقوم بعملنا، وان كانوا يريدون تحويلنا الى ابطال فهم يقومون عندها بغلطة وليس شيئا عظيما لأن عملنا هو البحث عن الحقيقة".

وذكر ردا على سؤال انه يبدو ان هناك اصحاب رأي في لبنان يطالبون بحرية وسيادة لبنان واستقلاليته عن الدول المتحكمة بمصيره هم من يهددون، متسائلا عن اسباب ذلك الامر. واردف قائلا "لا انتماءات حزبية لدي، لدي فكر معين يلتقي مع عدة احزاب ومواقفي واضحة، فلم يكون هذا الموقف سببا للتهديد او اللوم او المس بكرامة الانسان".

وعما يطلبه من الدولة اللبنانية، قال عيد ان الدولة بذاتها بحاجة لحماية لكنه طالبها بمزيد من الانتباه على الاقل في المناطق التي لها سيادة عليها كي تحمي المواطنين فيها من صحافيين وعاملين وغيرهم.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر