كتبت صحيفة "الوطن" في عددها الصادر في 30 تموز 2010: علمت "الوطن" أن الغداء الذي يقيمه الرئيس اللبناني على شرف ضيفيه العاهل السعودي عبد اللـه بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد دعا إليه مجموعة مختارة من القادة اللبنانيين، مغيّباً أي رئيس حزب، ما لم يكن نائباً ورئيساً لكتلة نيابية، وهو إجراء واضح الأبعاد، من جهة عدم دعوة بعض الذين هم غير مرغوب في حضورهم، في مقدمهم رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
كما أن الدعوة لم توجه إلى المسؤولين الروحيين، إضافة إلى تغييب مقصود لمسؤولين ونواب ارتبط اسمهم بملفات ما يعرف بشهود الزور.