رأى وزير الزراعة حسين الحاج حسن أنّ "اللبنانيين يعيشون منذ فترة مرحلة سببها ما يُفترض أن يصدر من قرار اتهامي ظالم ومفبرك بحق "حزب الله" تحت عنوان عناصر غير منضبطة"، مؤكداً في هذا الاطار "الرفض الكامل باتهام أي فرد من الحزب وتحت أي عنوان"، وقال: "نعتبر أنّ هذا الاتهام مشروع فتنة أميركية إسرائيلية للنيل من المقاومة وفرض واقع على المقاومة لم تستطع حرب تموز ان تحققه".
الحاج حسن، وفي كلمة في احتفال بذكرى ولادة الإمام المهدي في بلدة الرويسات ـ الجديدة، اعتبر أنّ "هذا الاتهام ظالماً كما كانت الاتهامات لسوريا والضباط الأربعة ومواطنين لبنانيين وسوريين آخرين في سياق المشروع عينه، الذي جرًّ على لبنان سلبيات كبيرة ومخاطر عظيمة طيلة سنوات الماضية". ورأى أنّ "الذين يتحدثون عن العدالة الدولية والشفافية والنزاهة لدى هذه المحكمة التي استندوا إليها لاتهام سوريا والضباط الأربعة وحرّضوا طيلة سنوات، قسّموا البلد بين طالب للحقيقة والعدالة وبين آخرين حلفاء لمن اتهموهم زوراً بأنّهم قتلة، وهم يحاولون اليوم من جديد أن يُقسّموا اللبنانيين بين من يريد الحقيقة والعدالة وبين متّهمين".
وقال الحاج حسن إنّ "لبنان منقسم اليوم بين فئة تريد أن تمنع الأميركي والإسرائيلي بأن يجرّ البلد إلى فتنة وتريد أن تحافظ على الاستقرار، وفئة أخرى سلّمت زمام البلد إلى الأميركي وإلى لجنة تحقيق أثبتت بأنّها غير كفؤة وغير مهنية وأنّها فبركت شهود زور وأدلّة زور باتهامات ظالمة، فهل يريدون أن يكرروا ذات التجربة؟".