الجمعة في ٣٠ تموز ٢٠١٠ ، آخر تحديث : 08:26 ص
Facebook RSS English French Portuguese
رون أراد من جديد: حي ام ميت؟
 
 
 
 
 
 
٧ تشرين الثاني ٢٠٠٩
 
ترددت معلومات عن ان ملف الطيار الاسرائيلي رون اراد عاد الى الواجهة من جديد من خلال عودة عدد من الوسطاء الغربيين الى متابعة هذا الملف بشكل سري جداً مع حزب الله وجهات سورية وايرانية، ولعل الاتصالات التي يتلقاها اللبنانيون من جهات اسرائيلية على هواتفهم والتي تدعوهم لتقديم اية معلومات عن أراد وعن الجنود الاسرائيليين المفقودين في لبنان، مقابل مبلغ عشرة ملايين دولار، تؤكد ان هذا الموضوع ما زال الشغل الشاغل للدوائر الامنية والعسكرية في اسرائيل.

بدأ مسلسل رون أراد الذي اتصف بالإثارة والغموض عام 1986، عندما سقط أراد اسيراً في ايدي مقاتلي ((امل)) في منطقة شرق صيدا، بعدما تمكنوا من اسقاط طائرته التي كانت تصب حممها على المنطقة، ونقله الحاج مصطفى الديراني ((ابو علي)) الذي كان آنذاك مسؤولاً امنياً في حركة ((امل)) الى جهة مجهولة.

وتركز اهتمام الاجهزة الاستخباراتية العسكرية الاسرائيلية، على معرفة مصير أراد ومكان احتجازه، الا ان موضوع اراد ازداد تعقيداً بعد قيام قيادة حركة ((امل))، ولأسباب تنظيمية، بطرد الديراني ومجموعة من رفاقه من التنظيم، ليشكلوا بدعم ايراني ما عرف بـ((المقاومة المؤمنة))، وأعلن الديراني في الوقت نفسه، اختفاء رون اراد في خضم المواجهات، التي جرت في بلدة ميدون في البقاع الغربي بين المقاومة والاسرائيليين عام 1988.

وبات السؤال الأبرز: في يد من اصبح اراد، ومن هي الجهة التي اختطفته مجدداً؟

وباشرت اسرائيل الى جانب نشاطها الاستخباراتي في هذا الموضوع، القيام بمهام امنية وعسكرية للتوصل الى معرفة مكان اراد ومصيره، فعمد الاسرائيليون الى اختطاف الشيخ عبدالكريم عبيد من منـزله في بلدة جبشيت الجنوبية، مع اثنين من مرافقيه، ثم وفي عملية عسكرية دقيقة، تمكنت فرقة من الكوماندوس الاسرائيلي ليلة عيد الاضحى في ايار/مايو 1994، من خطف الحاج مصطفى الديراني من منـزله في بلدة قصرنبا البقاعية، لتنقله الى احد السجون العسكرية في اسرائيل رغم التحقيقات المتواصلة مع عبيد والديراني، وما رافق هذه التحقيقات من تعذيب وحشي، لم يصل الاسرائيليون الى نتائج تذكر، وبدا فعلاً ان الديراني يجهل مصير أراد ومكان وجوده! وفي لقاء أجريته مع الشيخ اديب حيدر احد مسؤولي ((المقاومة المؤمنة)) (في 25/1/2000) قال في هذا المجال: ((.. نحن في المقاومة المؤمنة نعتبر قضية رون اراد لغزاً محيراً، ولا نعلم اذا كان حياً أم ميتاً، وكل ما نعرفه ان اراد كان محتجزاً في احد المنازل في البقاع بعد نقله من الضاحية الجنوبية، وقد حدثت مواجهات عنيفة بين المقاومة والعدو الاسرائيلي، فانشغل حراس اراد باستطلاع ما يجري، وعندما عادوا الى المنـزل لم يجدوه، واختفى بطريقة غامضة، ولكني لا اعتبر ان اراد قد هرب من مكان اعتقاله، لانه كان سيظهر في اي مكان)).

وتعددت الروايات والمعلومات حول مصير اراد ومكانه بعد ذلك، فمنها ما اكد قيام الاستخبارات الايرانية بنقله بتابوت خشبي، وهو تحدث تأثير المخدر الى طهران، من طريق السفارة الايرانية في بيروت، حتى تستخدمه ايران كورقة ضغط على اسرائيل، لمعرفة مصير الايرانيين الاربعة الذين فقدوا عند حاجز ((القوات اللبنانية)) في منطقة البربارة عام 1982، وتردد انه جرى نقلهم الى اسرائيل، اما مصادر اخرى فأشارت، الى ان اراد اصبح في يد الاستخبارات الجوية السورية، لتستخدمه سوريا ايضاً ورقة مساومة لتسليمها احد طياريها، الذي فر بطائرته منذ سنوات الى اسرائيل، بذريعة اللجوء السياسي في الوقت الذي نفت فيه قيادة ((حزب الله)) نفياً تاماً معرفتها بمكان اراد ومصيره.

وفي خضم تناقض الروايات والمعلومات، تركز اهتمام اسرائيل على معرفة مصير اراد، فاستنفرت اجهزتها الامنية المحلية والعربية والاوروبية، وجندت الشبكات والخلايا التي ضمت اشخاصاً من جنسيات مختلفة طالبة اي دليل حسي عن اراد ورصدت مكافآت مالية مغرية لمن يعطي معلومات دقيقة وصحيحة في هذا المجال، ولمن يأتي ولو بعينة من شعر او دماء اراد، او رقمه العسكري السري.

وحسب مصادر امنية ((ان اسرائيل اصيبت بالخيبة بعد وقوعها في فخ المتاجرة، فدفعت ملايين الدولارات في عمليات معلوماتية معقدة كان من بينها قيام فاديم تودور، وأناتي مائير باحضار عينات من بوله ودمه ولعابه الى اسرائيل تبين نتيجة فحصها انها ليست لـ(رون اراد) ونشرت ذلك ((يديعوت احرونوت))، وأسهبت في عرض مجموعة روايات من وجهة نظر اسرائيلية، داعية من يحتجز اراد ليتقدم بشروطه))..

واتبعت الاستخبارات الاسرائيلية طرقاً منوعة لحل قضية اراد – اللغز، فقد فوجىء عدد من سكان الجنوب بتلقي منشورات عبر البريد تعرض عليهم عشرة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات عن الطيار الاسرائيلي رون اراد.

وتقول المنشورات المكتوبة باللغة العربية ومدون عليها رقم هاتف في لندن ((اذا كانت لديك او لدى احد اقاربك معلومات بخصوص مصير الطيار الاسرائيلي رون اراد، الرجاء الاتصال بمؤسسة ((ولد)) للحرية، مقابل جائزة نقدية بقيمة 10 ملايين دولار مضمونة للشخص الذي يقوم بتـزويدنا معلومات موثوقاً بصحتها، مع ضمان كامل لسرية المعلومات وأمنها)).

وقال صاحب محل في صيدا – آنذاك – رفض ذكر اسمه: ((انني مندهش، ولماذا ارسلت الي نسخة من هذه المنشورات؟ ينتابني ايضاً الفزع لدرجة انني لا استطيع ان اطلع الجيران عليها لأسألهم ما اذا كانوا قد تلقوا مثلها ايضاً)).

وتوسعت حملة البحث عن اراد لتصبح دولية، مع نشر لوحات اعلانية في لندن، وغيرها من العواصم الاوروبية، عليها صورة الطيار الاسرائيلي، وعرض المكافأة واكدت مؤسسة ((ولد)) للحرية التي تبذل جهوداً للحصول على معلومات عن مصيره، انها تلقت مئات المكالمات من ايران ومن اماكن اخرى عن مصير الطيار الاسرائيلي. وكان أقارب اراد، قد عرضوا مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار في كانون الاول/ديسمبر من العام 2005 من خلال موقع اطلقوه على الانترنت، مزود تفاصيل باللغات الانكليزية والعربية والفارسية والروسية.

وبعد سنوات، بدأت المفاوضات بين ((حزب الله)) واسرائيل عبر الوسيط الالماني ارنست اورلا لتبادل الاسرى بين الطرفين، وخصوصاً ان ((حزب الله)) كان قد تمكن من اسر ثلاثة جنود اسرائيليين في عملية عسكرية في منطقة مزارع شبعا وأسر عقيد اسرائيلي في الاحتياط يدعى الحنان تننباوم بعد استدراجه الى لبنان، واشترطت اسرائيل قبل تنفيذ عملية التبادل الحصول على معلومات عن مصير رون اراد، فتمت صفقة المرحلة الاولى من تبادل الاسرى باعلان ((حزب الله)) واسرائيل بأن المرحلة الثانية ستكون في حدها الاقصى ثلاثة اشهر، وتشمل رون اراد وعدداً كبيراً من الاسرى، ووافقت الحكومة الاسرائيلية على اتمام الصفقة في مطلع كانون الثاني/يناير 2004، وهي شملت 400 اسير فلسطيني، و23 اسيراً لبنانياً وعربياً، من بينهم الشيخ عبدالكريم عبيد، وأبو علي مصطفى الديراني، مقابل اطلاق ((حزب الله)) سراح العقيد تننباوم والجنود الاسرائيليين الثلاثة.
وأكد امين عام ((حزب الله)) السيد نصر الله يومها خلال كلمته في الاحتفال التكريمي للأسرى والمحررين ((نحن في هذا التبادل قمنا بعملية انسانية بحتة ليس لها علاقة بالسياسة، لم نضع شروطاً لعملية التبادل ولم نقبل بأن يضع عدونا شروطاً علينا..)).

وحمّل نصرالله إسرائيل مسؤولية كشف مصير الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، وقال: ((.. نحن مصممون على بذل كل جهد من أجل كشف مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد، وهو واحد من ثلاثة خيارات، والخيار الثاني الحلول الابداعية التي قد يأتي بها الوسيط الألماني، والخيار الثالث هو المقاومة، ومجاهدوها سيأتون في المرحلة المقبلة بأسرى إسرائيليين أحياء ونحن مستعدون للتضحية..)).

وجرى الحديث عن صفقة ثانية تطلق إسرائيل بموجبها سراح سمير القنطار (اعتقل في 22 نيسان/ابريل 1979 في مستوطنة نهاريا بعد قيامه بعملية عسكرية مع رفاقه في جبهة التحرير الفلسطينية) ويحيى سكاف الذي اعتقل في 21 آذار/مارس 1978 على طريق حيفا – تل أبيب (تنكر إسرائيل وجوده)، ونسيم نسر (اعتقل في نيسان/ابريل 2002 بتهمة الاتصال بـ((حزب الله))، ((والده لبناني، وأمه يهودية ويحمل الجنسية الإسرائيلية). وتردد بعد مدة على عملية التبادل، ان إسرائيل تلقت عينات – عبر الوسيط الألماني – عن رون أراد، وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي موشي يعالون في 26/4/2004 بأن ((تقدماً أحرز في عملية التبادل مع ((حزب الله)) مشترطاً عودة رون أراد حياً أو ميتاً، في مقابل تسليم الحزب معلومات أكيدة عن الإيرانيين الأربعة)).

إلا ان المفاجأة كانت بإعلان إسرائيل وفاة رون أراد، وكأنها بذلك تؤكد تلقيها معلومات دقيقة في هذا المجال، بانتظار رد ((حزب الله)) على الإشارة الإسرائيلية للمرحلة الثانية من التبادل. وفي خضم هذا التفاوض العسير والمطبق بسريته من جانب ((حزب الله))، نشر بيان لافت منسوب إلى منظمة ((الزوبعة)) والزوبعة عادة هي شعار الحزب السوري القومي تشير فيه إلى ان رون أراد في حوزتها، ونشر البيان في 23 شباط/فبراير 2004 في عدد من الصحف اللبنانية، وبثه ((التلفزيون الجديد)) (NTV) في نشرته الاخبارية مع صورة البيان.

ثم عادت منظمة ((الزوبعة)) إلى إصدار بيان جديد نشرته ((النهار)) جاء فيه: ((ان الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي أسقط وطائرته فوق جنوب لبنان عام 1986 كان يرمي الحمم والقنابل على ابناء شعبنا، ولم يكن يرمي وروداً ورياحيناً.. وكانت منظمة ((الزوبعة)) قد سلمت إلى الجهة الألمانية عينات ومستندات للطيار اليهودي منذ أعوام وأجريت الفحوص عليها من جانب العدو في حينه، لكن حكومة شارون ماطلت وناورت إلى حين خطف الجنود الثلاثة وإلى حين أسر الضابط المتقاعد، ثم أسرعت إلى التفاوض لاسترجاع الحنان تننباوم لأسباب لم تعد خافية على أحد، وقد ضجت وسائل الاعلام بالعلاقة الشخصية التي تربط شارون بعائلة الحنان تننباوم والمصالح المشتركة بينهما تاركة ملف أراد عالقاً..)).

وأضاف البيان: ((لا بد من القول انه عندما تعثرت المرحلة الأولى من عملية التبادل، وادعت حكومة شارون إصرارها على حيازة معلومات عن الطيار أراد، في مقابل إتمام الصفقة والافراج عن المناضل سمير القنطار، قدمت المنظمة ما هو كاف لإفشال مزاعم العدو ودحضها، ولكن حكومة شارون استمرت في مناوراتها، طالبة المزيد من دون تنفيذ التعهد بإطلاق سمير القنطار..)).

وختم البيان: ((ان ما يدور في وسائل الاعلام عن عملية تبادل مع غير منظمة ((الزوبعة)) هو خارج المكان والزمان..)).

صدور بيان ((الزوبعة)) أثار موجة من التساؤلات منها: من هي هذه المنظمة؟ وما مدى دورها في هذا الملف؟ وما علاقتها بـ((حزب الله))؟ وهل ان اسم المنظمة يعني ان لها ارتباطات بالحزب السوري القومي، أو انها تعتنق العقيدة القومية الاجتماعية؟ ثم كانت تساؤلات أخرى عن السبب في عدم اتمام عملية التبادل، رغم ان شارون أشار إلى استعداده لدفع الثمن الكبير من الأسرى والمعتقلين معتبراً ان عودة أراد تعنيه شخصياً. ووسط تعثر المفاوضات، نفت الحكومة الإسرائيلية أن تكون تملك معلومات عن العثور على قبر ملاح الجو الإسرائيلي رون اراد كما جاء في صحف عربية، ونفت أن تكون تسلمت عينات من عظام عثر عليها في القبر لفحص ما إذا كانت لأراد ((كما ذكرت الصحف الإسرائيلية)).

وكانت معلومات إسرائيلية حينها تحدثت عن مخاوف جدية (في إسرائيل) من أن يكون أراد قتل على أيدي بعض حراسه بعد ((فورة دم)) سببها مقتل أنسباء لهم في معركة ميدون في عام 1988. وذكرت ((المعلومات)): ان الشبان الذين ((تسببوا)) بمقتل أراد عمدوا إلى دفنه في جرود بلدة في البقاع حيث كان محتجزاً، وأخفوا آثاره كلياً، وان مسؤولي ((حزب الله)) أوهموا بأن الاستخبارات الإيرانية أخذت أراد للتحقيق معه واستعماله ورقة مساومة في قضية خطف الإيرانيين الأربعة وتسليمهم إلى إسرائيل، لكن الحقيقة تبينت لمسؤولي الحزب لاحقاً عندما جاء وفد إيراني لزيارة الأمين العام لـ((حزب الله)) عامذاك الشيخ صبحي الطفيلي للبحث في قضية أراد بعد إحراز تقدم في مفاوضات كانت إيران تجريها مع أطراف غربيين..)).

واشارت أوساط أمنية إلى ان إسرائيل لم توقف مساعيها للعثور على أراد أو على الأقل لتحديد مصيره، فضلاً عن بحثها عن رفات جنودها الثلاثة الذين قتلوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع الغربي عام 1982 وهم يهودا كاتس، وزخاريا باومل، وتسفي فلدمان وكانت التحقيقات مع معظم أفراد الشبكات الإسرائيلية التي جرى اعتقالها في لبنان مؤخراً أظهرت ان إسرائيل كانت تصر على عملائها الحصول على معلومات عن جنودها المفقودين في لبنان وخصوصاً رون أراد.

إثارة موضوع الطيار رون أراد، اعتبرته مصادر دلالة على النية في تحريك هذا الملف، وان هناك محاولة إدخال طرف غير ((حزب الله)) على هذه المسألة طالما ان السيد حسن نصرالله يؤكد ان أراد فُقد في ميدون.

واعتبرت المصادر ان هناك فرضيتين: أن يكون هذا الطرف المكلف سورياً أو إيرانياً، إنما الفرضية الإيرانية ضعيفة لأنه لو كان أراد موجوداً لدى الإيرانيين لطرح موضوعه في توقيت مختلف، ولا سيما ان له علاقة بموضوع الأربعة المفقودين في لبنان، أي علاقة بمواطنين إيرانيين. لذا فإن الفرضية الثانية الأقرب أن يكون أراد في سوريا، التي طالبت في السابق المفاوض الفرنسي جيان دومينيكو بأن يدخل في مفاوضات مع الإسرائيليين على أن تستعيد سوريا الطيار السوري الذي فر بطائرته ((الميغ)) إلى إسرائيل لقاء الكشف عن مصير أراد.

وتابعت المصادر ((وحسب ما تردد من معلومات يومها ان دومينيكو رفض العرض السوري، مؤكداً ان مهمته مبادلة المعتقلين بأسرى وليس بلاجئين سياسيين..)). وذكر مسؤول حزبي سابق لـصحيفة ((النهار)): ((ان معلومات غير مؤكدة أشارت الى ان أراد فعلاً خطف مرة ثانية من معتقله في ميدون على أيدي مجموعة تنتمي لحزب لبناني غير ((حزب الله)) وان مسؤول المجموعة الحزبية التي خطفت أراد، ((فبركت له قضية قضائية)) ولأسباب أمنية من قبل مسؤول كبير في الحزب الذي ينتمي إليه، جعلته يهرب إلى أوروبا، وان أراد نقل بعدها إلى خارج لبنان.

فيما أشارت مصادر إعلامية، إلى ان إحدى محطات التلفزة كانت في الماضي قد عرضت شريطاً مصوراً لدقيقة ونصف الدقيقة عن أراد، وهو يتمشى في مقهى ادعت انه يقع في منطقة غرب بعلبك..)).

إلا ان كل ذلك يظل مجرد تسريبات وتكهنات ومعلومات غير موثقة ومؤكدة، كون قضية الطيار رون أراد خرجت عن كونها قضية محلية، وباتت لها تشعباتها الإقليمية، وترتبط بملفات شائكة، ودخل عليها أكثر من طرف فزادها تعقيداً وتشويشاً. فهل ملف الطيار رون أراد بات واحداً من الملفات المهمة والشائكة؟ وهل بات في الامكان وضع نهاية لهذه القضية – اللغز؟، حتى في إسرائيل – قال سابقاً يوسي ملمان معلق الشؤون الأمنية في صحيفة ((هآرتس)): ((لا أحد من المسؤولين الرسميين يملك أجوبة عن هذه الأسئلة، وهي تبقى من قبيل التكهنات)).
المصدر :  الشراع
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر