الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:35 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
نوفل ضو علّق على انفجار طيرفلسيه: الجيش اللبناني كان في دائرة الطوق الثاني خلف عناصر "حزب الله"
 
 
 
 
 
 
١٣ تشرين الاول ٢٠٠٩
 
:: سلمان العنداري ::

بعد الانفجار الذي حصل في بلدة طيرفلسيه داخل منزل المواطن عبد الناصر عيسى والذي ادى الى اضرار مادية وبشرية وسط تضارب في المعلومات والمعطيات، علّق عضو الامانة العامة في قوى 14 آذار نوفل ضو على الحادث معتبراً ان " اخطر ما في الموضوع هو الكتمان الذي يلف هذه القضية وجو عدم الوضوح وعدم الصراحة، فهناك تناقض كبير بين الكلام الرسمي وما نقلته وسائل الاعلام عن هذا الانفجار، وانا اخشى ان يكون هذا التكتم والتناقض يخفي عملياً واقع انفجار ليس عادياً او معزولاً، والموضوع قد يكون على علاقة بمخزن سلاح او ذخيرة، في حين ان الكلام الرسمي أفاد غير ذلك، الا ان المؤسف ان وسائل الاعلام لم تتمكن من الوصول الى مكان الانفجار ولم نرى صور للحادث، وهذا الواقع يعكس مخاوف جدية من ان الصورة على غير ما ذكرته بعض الجهات اعلامياً بالشكل الرسمي".

وأكد ضو في حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني ان "الموضوع بمعزل عن تكتيكات حزب الله في العمل العسكري في هذه المرحلة بالذات، انما يتعلق بمنطق الدولة ومرجعيتها، لأن ما نشهده هذه الايام لا علاقة له بمنطق الدولة وهو خارج عن اطارها، ومن هذه الزاوية انا ارفض ما حصل في طيرفلسيه بالدرجة الاولى."

وعما اذا كان هناك ارتباك في قيادة حزب الله من جراء هذا الحادث، لم يرد ضو وضع تصرّف "حزب الله" في هذه الخانة، " فكل موضوع له علاقة بأحداث امنية يتم التعاطي معه بهذه الطريقة، ولكن اعتقد ان اللبنانيين في مثل هذه المواضيع بحاجة الى التعاطي معها بمزيد من الشفافية والصراحة، واللبناني يريد ان تقال له الحقيقة كما هي، فالمشكلة الاساسية في لبنان اليوم هي مسألة الباطنية في العمل السياسي، حيث نقول شيء وننفذ شيء آخر، وهذا العنوان العريض ينطبق على كثير من الامور، ومنها الموضوع الامني".

وعما اذا كان الانفجار الجنوبي قد هزّ القرار الدولي 1701، قال ضو :" انا كلبناني تهمني مصلحة لبنان، ولكن الموضوع بمعزل عن القرار 1701 له علاقة بالنظرة الى منطق الدولة اذ لا يجوز ان يكون هناك سلاح خارج منطق الدولة اللبنانية، و لا يجوز ان يكون هناك تدابير امنية خاصة يلجأ اليها البعض بمعزل عن الجيش اللبناني والاجهزة الرسمية، فكل وسائل الاعلام والوقائع تقول ان الجيش اللبناني كان في دائرة الطوق الثاني في مكان الانفجار في حين ان دائرة الطوق الاول كانت لعناصر من حزب الله ولفترة طويلة من الزمن، واعتقد ان المشكلة تكمن في هذه النقطة، الآن القرار 1701 هو موضوع آخر في النقاش السياسي والامني في هذه المرحلة، الا ان ما يهمنا منطق الدولة اللبنانية واحادية امرة السلاح".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
١٤/١٠/٢٠٠٩ - 12:08 ص - faten
فاديا

بلد دون حكومة الجيش يأخذ أوامر من قا سم سليماني ايراني و تخزين الصواريخ هن و هناك و هذا
البنان الدمقراطي