الخميس في ٢٧ نيسان ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:37 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
متهم مصري في خلية «حزب الله» اجتاز «دورات استخباراتية» في لبنان
 
 
 
 
 
 
٢٩ اب ٢٠٠٩
 
أكدت القاهرة أن متهماً مصرياً في خلية «حزب الله» اللبناني التي يحاكم أعضاؤها أمام محكمة أمن الدولة، «تلقى دورات تدريبية في علوم الاستخبارات لدى قيادة الحزب في لبنان»، قبل «تكليفه إنشاء محطة ثابتة في جنوب سيناء لجمع المعلومات» اتخذت من متجر لبيع الهدايا ستاراً لعملها.وكشفت أوراق القضية التي حصلت «الحياة» على نسخة منها أن الخلية «استقبلت أيضاً عناصر من ميليشيات فلسطينية، وأعادت دفعهم إلى اسرائيل مع تزويدهم متفجرات»، كما «تعاونت مع مهربي سلاح سودانيين في تهريب أسلحة ومتفجرات من السودان إلى مصر، والاحتفاظ بها وإرسال بعضها إلى قطاع غزة عبر أنفاق».

وذكرت التحريات التي تضمنتها الأوراق أن المتهم اللبناني محمد يوسف منصور المعروف باسم «سامي شهاب»، «كلّف المتهم الخامس في القضية إيهاب السيد موسى بالسفر إلى لبنان لتلقي دورات تدريبية في علوم الاستخبارات تتعلق بمجالات ووسائل استخدام التراسل السري المشفر والطبوغرافيا وكشف المراقبة ورصد الأهداف وجمع المعلومات وتوثيقها بأسلوب علمي وحرفي».

وبحسب شهادة أحد الضباط، فإن «موسى تمكن بالفعل من اجتياز هذه الدورات التدريبية لدى قيادات الحزب في لبنان ثم عاد بعدها إلى البلاد، فكلفه سامي شهاب بإنشاء محطة رصد ثابتة في مدينة نويبع (جنوب سيناء) تحت ستار محل تجاري انشئ بدعم مالي من الحزب لبيع الهدايا والمنتجات الجلدية». وأوضح أن «مهمة المحطة كانت إجراء عمليات حصر ديموغرافي لمدينة نويبع، وإرسال نتائج هذا الحصر إلى قادة الحزب في الخارج».

وأشارت التحريات إلى أن شهاب وقائد الخلية اللبناني محمد قبلان وضعا برنامج عمل لها «يعتمد على التوسع في استقطاب العناصر لتأسيس مشاريع تجارية بأسمائهم واتخاذها ستاراً لنشاط الخلية، بهدف عمل دراسات ميدانية للقرى والمدن والطرق الرئيسة في محافظتي شمال وجنوب سيناء، خصوصاً الواقع منها على الحدود».

وأوضحت أن «قيادات الحزب أرسلت خبراء في المفرقعات وتصنيع العبوات الناسفة إلى مصر لتدريب عناصر الخلية... وقام المتهمون بإعداد وتصنيع العبوات المفرقعة وحيازتها بقصد استخدامها في تنفيذ العمليات الإرهابية داخل البلاد مع تهريب بعض منها إلى غزة عبر أنفاق»، كما «استقبلوا بعض العناصر الفلسطينية المتسللة إلى البلاد عبر الأنفاق وأعادوا دفعهم إلى إسرائيل لتنفيذ عمليات انتحارية هناك بعد تزويدهم بأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة».

ولفتت إلى أن «الفلسطينيين الموقوفين على ذمة القضية نضال فتحي حسن ومحمد رمضان كانا في مصر لهذا الغرض، إذ كانا يستعدان لدخول اسرائيل، غير أن توقيفهم حال دون ذلك». وأكدت أن «الخلية سهلت تسفير بعض الفلسطينيين المتسللين إلى لبنان لتلقي تدريبات عسكرية وتدريبات في علوم الاستخبارات».

من جهة أخرى، اتهمت أجهزة الأمن عناصر خلية «التكفير والجهاد» التي أعلن تفكيكها في تموز (يوليو) الماضي بالوقوف خلف حريق نشب العام 2006 في قطار كان متجهاً إلى إحدى مدن صعيد مصر وأصيبت على اثره سائحة سويسرية. وعلمت «الحياة» أن أجهزة الأمن أوقفت نحو 500 شخص بعد عمليات البحث والتعقب التي استهدفت الخلية المتهمة بالارتباط بـ «القاعدة» وتنفيذ عمليات سطو مسلح.

وقال مصدر أمني إن كشف الخلية «بدأ من طريق الصدفة بعد القبض على أحمد سيد شعراوي المتهم بالضلوع في حادث الهجوم المسلح» على متجر لبيع المجوهرات في منطقة الزيتون (شرق القاهرة)، لدى عودته من السعودية. وأشار إلى أن المتهم اعتقد أن اعتقاله جاء بعد إلقاء القبض على عناصر الخلية، «فأقر بأنه قاد المتهمين ياسر عبدالفتاح ومحمد خميس وأحمد فرحان لارتكاب حادث الزيتون».

وأضاف: «في أعقاب الاعتراف، توسعت أجهزة الأمن في عمليات الاشتباه فتم توقيف كل من كان على علاقة بشعراوي والمحيطين به، ووصل إجمالي عدد الموقوفين إلى نحو 500 شخص من محافظات الدقهلية والإسكندرية والقاهرة بينهم المتهمون الثلاثة الذين اعترف عليهم. بعدها، قام جهاز أمن الدولة بإجراء تحقيقات موسعة مع الموقوفين مع الإفراج عمن يتم التأكد من عدم ارتباطه بعناصر الخلية على دفعات، حتى تأكدت أجهزة الأمن أن المتهمين 26 فقط بينهم فلسطيني» وأحالتهم على نيابة أمن الدولة العليا.
المصدر : الحياة
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر