الاثنين في ٢٦ حزيران ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
غادة عيد: كنعان حاول ممارسة الضغوطات لعدم إعادة بث الحلقه والفلا متوار عن الأنظار
 
 
 
 
 
 
١٥ حزيران ٢٠٠٩
 

*ما ردك على ما يشيع عن التيار الوطني الحر من معلومات بأن شهادة نبيل الفلا ليست الا سيناريو من إعداد النائب ميشال المر كمحاولة منه لقطع الطريق على الطعن في نيابته وللمساومه؟

هذا كلام مرفوض و غير صحيح على الاطلاق، وكل الذين يتابعون برنامج الفساد على قناة الجديد يعلمون أن لا أحد بأمكانه إعداد أي سيناريو كان وأن هذا البرنامج لا ينصاع إلا الى الوثائق و المستندات. كما أن القيمين في التيار الوطني الحر يعلمون جيداً أن هذا البرنامج لم يقصر يوماً في كشف العمليات المشبوهة وقضايا الفساد للرأي العام وكان منبراً لهم و مؤازراً لهم في حملاتهم لكشف الفساد وليس للهجوم على خصم لهم في السياسه.

كما أريد أن أذكرهم بما حدث في الامس القريب عندما أرادوا فضح ونشر تجاوزات ميشال المر وفساده وهنا أريد أن أؤكد أيضاً على فساده فأنا لست بصدد الدفاع عنه ولا تغطيه تجاوزاته، هم لجأوا الى برنامج الفساد عبر بلديه المتين المناصره للعماد عون. هذا الكلام لا أساس له من الصحه وكفى كذباً على الناس وحججاً واهيه.

كما أحب أن أوجه رساله لقياديي التيار الوطني الحر ولجمهوره الذي يحب غاده عيد ويتابع اعمالها، بأن يرفضوا تصديق هذه السخافه المفبركه أن ميشال المر يريد أن يرد على التيار الوطني الحر مستغلاً جمهور البرنامج العريض وصدقيته. في النهايه ميشال المر ليس أكثر قدره من فريق إعداد برنامج الفساد بجلب المستندات والوثائق، و هذا البرنامج الذي إستطاع كسب مصداقيته من الجمهور العريض الذي يتابعه أصبح مناصراً للمظلومين والمطالبين بحقوقهم الذي هم بدورهم أخذوا يلجأون إلينا للكشف عن ظلماتهم.


*هل من الممكن أن يكون النائب المر وراء إتصال الفلا بك؟

هناك شاهداً ولا أعتقد أن هذا الشاهد أو حتى أي شاهد آخر هو بصدد الادلاء بافاده مغلوطه علماً أن مصيرها هو السجن, فقط من أجل إرضاء النائب المر. كما أن النائب المر لا يخفى عنه هكذا أمر وكان بإمكانه نشر هذه الوثائق في مؤتمر صحفي أو حتى تقديمها للمجلس الدستوري للطعن بنيابة إبراهيم كنعان لو كان حصل عليها.

كما كنت اتمنى لو أتى رد إبراهيم كنعان بشكل منطقي مدعم بالوثائق والمستندات التي تثبت كلامه وأعلن أنه تحت القانون وفي تصرف القضاء إذا تم إثبات أن هذه الوقائع صحيحه. وإن كان متأكداً أن هذه الوثائق هي مزوره فليتجرأ على طلب التحقيق في هذا الموضوع.

أنا أعتبر نفسي مناصره لأي مظلوم أو صاحب حق، وهذا الشخص وبغض النظر عن طبيعه مطلبه هو بالنسبه لي صاحب حق. إبراهيم كنعان عرض على الفلا أموالاً مقابل تأمين الاصوات له خلال الانتخابات، وبالفعل تم تأمين هذه الاصوات لصالح كنعان لكن إبراهيم كنعان أخل بالاتفاق ولم يدفع له شيئاً بل واعتدى عليه بالضرب.


*هل تأكدت من صحة المعلومات التي صرح بها الفلا قبل نشرها على العلن؟ خاصة أن النائب كنعان قد صرح أن المدعي من اصحاب السوابق؟

أنا لم اجازف في نشر هذه التفاصيل إلا بعد أن تأكدت من صحة ما روى لي وذلك بعد أن أجرى عدة مكالمات هاتفيه وعلى مسمعي بأشخاص معروفه في مكتب النائب إبراهيم كنعان تثبت صحة اقواله
حيث أن القيمين على مكتب سعادة النائب طلبوا منه التروي كما كانوا يعدوه بالدفع له وهنا مرة أخرى اتحدى النائب كنعان أن يضع الحلقه بمثابة إخبار للنيابه العامه ليثبت صحة أقواله.

أنا استهجن طريقه معاملة النائب كنعان للفلا وتحقيره له خاصه، و كلامه عنه و تشهيره له و ذلك بنشر وثائق تثبت أنه كان محكوماً من قبل.

بالفعل لا أعرف الصلة أو المغزى من نشر هكذا وثائق و ماذا يحاول كنعان الاثبات فيها. هل هذا يعني أن حكم احدهم لفتره زمنيه ما لا (يحق) يسمح له بالمطالبه بحقه ؟ هذه أساليب رخيصه وسخيفه مثل مسألة جلب اشقائه للاعتذار منه أنا لا أستطيع فهم الصله بين نبيل وإعتذار اشقائه.


*سيده غاده كيف حصلت على هذه الوثائق، هل أن نبيل الفلا هو من اتصل بك؟ أم أنت اتصلت به بناءً لمعلومات وصلت أليك؟

الفلا سبق أن استضيف في برنامج الفساد منذ سنه أو سنتين لا أذكر بالتحديد لكني ما زلت أملك التسجيلات وهي رهن النشر أن طلب مني ذلك.

أتذكر أن مشاركته في البرنامج كانت يومها للإعتراض على حكم قضائي صدر بحقه ولجأ الى البرنامج وقتها في محاولة لرفع مظلوميه تعرض لها و حافظ على رقمي على مدار السنتين. وبالفعل سارع على الاتصال بي رأساً بعض أن تعرض للأعتداء بالضرب من قبل القيمين في مكتب النائب كنعان وشرح لي ما حدث معه وهنا أؤكد أن أحداً لم يرسله. وفي كل الاحوال إذا كان قد تم إرساله من قبل احدهم كما يحاول أن يروج البعض أم اتى من تلقاء نفسه أنا لا أستطيع أن استوعب ما يثار حول هذا الشأن وكأن المسأله تكمن في ما إذا تم إرساله من قبل أحد أم لا، متناسين موضوع المستندات التي بحوزته والتي تؤكد صحة أقواله.


*سيده غاده مداخله النائب كنعان في برنامجك تجاوزت مسألة الرد وحق الرد وحتى التقاليد و التخاطب والاداب العامه حتى وصلت إلى مستوى التجريح الشخصي؟

إبراهيم كنعان وبعد أن أفلس في محاولته في تحضير ملف يطالني ويطال برنامج الفساد يحاول الآن اجراء بعض المفاوضات عبر أصدقاء مشتركين للتواسط معي كي تتم تهدئة الامور. كما مورست ضغوطات كبيرة في محاولة لمنع إعادة بث الحلقه أو حتى ظهوري كضيفه في برنامج للنشر مع الزميل طوني خليفه. أنا لا اعتبر أن الاهانات التي اطلقها كنعان هي موجهة لي وحدي بل هي موجهه أيضاً لجمهور برنامج الفساد وبالتالي لن أقبل بأقل من إعتذار شخصي لي من قبل النائب كنعان.


*هل من تداعيات اضافيه لم تصدر للعلن بعد؟

الحقيقه هناك بعض المعلومات التي لم تصدر للعلن، وهي أن منذ أمس البارحه لم نستطع الاتصال بالفلا وهو غائب عن السمع تماماً. كما انني أتابع هذه المسأله مع القوى الأمنيه وذلك لاعتقادي أنه أصبح من واجباتي تأمين الحمايه والدعم له كما انني متخوفه من أن يكون قد تم الاعتداء عليه بالرغم من عدم وجود اى دلائل على ذلك في الوقت الحالي.

وهنا ادعو الاجهزه القضائيه والامنيه كي تبذل كافة جهودها للكشف عن مصيره ومكان تواجده حيث ليس معقولاً أن يتم الاعتداء أو الضغط على أي شخص لمجرد مطالبته بحقه أو التقدم بشكوى ما.

كما ادعوهم للتحقق من طبيعة علاقته بالنائب كنعان وبالاتصالات التي حصلت بينهما وحتى بين كنعان وشقيقيه حتى يتم توضيح الصوره للرأي العام التي هي أصلاً تتضمن أدله دامغه لا تحمل الشك وتثبت علاقة كنعان بالفلا وليس فقط في موضوع إنتخابات ٢٠٠٩ بل كان هناك تعاون في إنتخابات ٢٠٠٥ أيضاً.


*غاده عيد وجهت مساء الأحد رساله إلى الجنرال ميشال عون زعيم تيار الوطني الحر تدعيه فيها إلى إجراء تحقيق داخلي لكشف خفايا القضيه؟ هل أتاك أي رد من قبله ولو بطريقه غير مباشره؟

لم يأتني أي ردٍ وهنا أقول بألا يظن أي من الزعماء أو من المسؤولين في لبنان ومهما علا شأنه أن بأمكانه أن يكون فوق الناس وفوق الحقائق والشبهات وأن يكون متسلطاً و ديكتاتورياً بممارسته لأن الشعب يحاسب وكانت هذه المحاسبه جلية في هذه الانتخابات وأن هذا الشعب سيحاسب أيضاً في أي إستفتاء مقبل وأن كان جمهور التيار الوطني الحر هو بالفعل ضد الفساد والاقطاع والتكبر التجبر على الناس وضد الاسلوب المليشياوي في التعاطي مع الناس لا يجوز أن يقع هذا التيار في فخ هكذا ممارسات وهكذا نهج اللذين هربوا منه الناس ولا يجوز لهكذا تيار أن يكون هو من يتستر على هكذا فساد ولا أن يمارس الاقطاع بأختصار أن يمارسوا عكس كل شعاراتهم.


*سمعنا بعض الهمس وبعد الحادثه التي حصلت خلال برنامجك ربما قد يكون مصدرها التيار الوطني نفسه عن معلومات أن قناة الجديد بصدد تغير بعض من سياسته العامه ربما؟ أم أن سياق الامور لا توضع الا في خانة التحقيق الصحفي؟

بأعتقادي قناة الجديد لا تخضع سياسياً لأحد، كما أن السيد تحسين خياط شهم لدرجه لا يقدر أن يتنازل عن أي قضيه محقه كما يمنح للعاملين في هذه المؤسسه استقلاليه تامه ويخص برنامج الفساد أيضاً بحريه وامتياز مطلقين. قناة الجديد مستقله بأمتياز ولا يمكن لأي حدث أو ضغوط أن تعدل في سياستها المتبعه ونهجها وبالتالي وعبر هذه الثقه والدعم أؤكد أن برنامج الفساد أيضاً لا يمكن أن يخضع لأحد.


*هل تلقيت إتصالات من سياسيين معروفين؟ مناصرين أم من اخصام التيار الوطني الحر؟

ربما هؤلاء السياسيين كانوا محور اتهامات وملاحقه من قبل برنامج الفساد، لكن لاحظت أن الأعلام المناهض للتيار الوطني الحر إهتم بالحلقه ومضمون الحلقه والجدير بالذكر في هذا السياق انني من الاعلاميين الذين لهم علاقة محدوده جداً بالسياسيين خلافاً للقاعده العامه أنا افتخر بعلاقتي و صداقتي مع الناس وعلى إختلاف انتمائهم الطبقي و الاجتماعي. بكل بساطه إصدقاء برنامج الفساد واصدقائي هم الفقراء والمستضعفين والمظلومين.


*سيده غاده لقد وصلتنا مئات الرسائل إلى بريدنا الالكتروني عباره عن استنكارات ومواقف شجب لما أتى على لسان النائب إبراهيم كنعان وتضامناً مع البرنامج ومعك شخصياً.

أحب أن اسجل في هذا الاطار أن ما صدر عن النائب كنعان لم يزعجني على الاطلاق وعندما قررت خوض معركة الفساد والنضال لمكافحته توقعت أن تمارس علي كل أنواع الضغوط أنا مستعده لمواجهة أي شكل من أشكال الضغوط ولا أشعر بأي شكل من الاهانات التي وجهت لي. بالرغم من أن الاسلوب الذي تناوله كنعان في مداخلته هو غير مسبوق ويعد سابقه بحد ذاته، وهو أسلوب ديكتاتوري جديد.

دعني أذكر بحلقه جرت منذ بضعة اسابيع، حيث كان المتصل عبر الهاتف تلك المره هو النائب ميشال المر وكنت أكثر قساوة معه الا أن النائب المر وللأمانه كان رده أكثر ديموقراطيه وتفهماً وبأشواط من رد إبراهيم كنعان.
المصدر : Observer
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٠/٠٦/٢٠٠٩ - 08:10 ص - Meghwar
خسرت مصداقيتها و مصداقية برنامجها. اصلا كان واضح انو تحويل خطابها من هجوم على ابراهيم كنعان الى هجوم على التيار الوطني الحر معناه في نية سيئة و دنيئة. و في شغلة كمان, بالنسبة اللي غضب غادة عيد لم يرتقي الى مستوى الشتائم التي كالها النائب. يعني كان واضح انو عارفة حالها شو عاملة.
يلا, ان اشاء الله اتبطل برنامجها عسى انو ننحرم من سماجتها الاسبوعية.
بس طلب للاعزاء المشاهدين, بس تنعرض عليكن قضية معينة, خلو العواطف السياسة على جنب حتى تنجلي الامور
١٦/٠٦/٢٠٠٩ - 08:49 ص - carlos
we need some one like you, wish u good luck gada
١٥/٠٦/٢٠٠٩ - 07:24 م - jihadsk
الله معك يا ست غاده قلوبنا لا تخافي من احد بعد كل ما سمعنا من كنعان يجب ان يحاكم على ما بدا منه من اهنات لكي وانا هنا اقول لكنعان اين كلمك عن محاربت لفساد نحمد الله على هزيمتكن الحمدالله ارسل لنا لشيخ سعد حبيب لقلوب


 
أخبار متعلقة
لا يوجد أخبار متعلقة