68780
السبت في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجيش وسع دهمه لمناطق عدة في بعلبك واحكم الطوق بحثا عن المعتدين,توقيف 35 مطلوبا ومصادرة سيارات واسلحة ومقتل شخص وجرح آخر لعدم امتثالهما
 
١٤ نيسان ٢٠٠٩
 
افادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان مداهمات الجيش تواصلت وتوسعت في منطقة بعلبك لتشمل عددا من المناطق والبلدات، اضافة الى حي الشراونة معقل آل جعفر لتشمل مناطق حوش بردى، دار الواسعة، الأمهزية والسعيدة، بحثا عن مطلقي النار بعدما أحكم الجيش الطوق على المنطقة التي تحولت شبه ثكنة عسكرية، حيث أقام عددا من الحواجز الثابتة على امتداد الاوتوستراد الدولي وفي محيط الشراونة التي سد منافذها من الجهات الأربع: الططري، ايعات، دورس، التل الأبيض، بما فيها الطرقات الفرعية والترابية، وقد تمركز في وسط الحي ونفذ عمليات مداهمة تم فيها ضبط أسلحة وذخائر منها قذيفة من نوع "لانشر" تم تفجيرها في مكانها، كما تمت مصادرة سيارات من بينها سيارات مسروقة وبينها عائدة لمسلحين وبداخلها اسلحة.

وأسفرت المداهمة عن 35 موقوفا ومطلوبا فيما قتل شخص وأصيب آخر لعدم امتثالهما للتوقف على حواجز الجيش الذي أخضع السيارات والمارة للتفتيش والتدقيق في الهويات، وقد وسع الجيش انتشاره ليلا وفجر اليوم ليصل الى جرود دار الواسعة غربي بعلبك حيث معاقل آل جعفر بحثا عن مطلوبين بعدما أصبحت البلدة شبه فارغة من سكانها باستثناء بعض العجزة. وشاركت في عمليات المطاردة الى جانب الآليات العسكرية والمشاة طوافتان عسكريتان وتم ضبط ممنوعات وأسلحة وقذائف ومصادرة كمية كبيرة من حشيشة الكيف "القنب الهندي" نقلها الجيش اللبناني بسيارات عسكرية الى ثكنة أبلح وقد عرف من القتلى فايز ابراهيم الأطرش الذي لم يمتثل عمه الذي كان بصحبته للتوقف عند حاجز الجيش وهو على دراجته.

وامتدت عمليات المداهمة والمطاردة حتى حدود الشمال اللبناني وعكار فيما تمت المداهمة لمزرعة علي حسن أمهز في حوش بردى وتمت مصادرة كمية كبيرة من حشيشة الكيف.

وفي مداهمة لمنزل علي حسين زعيتر تم توقيف ولديه وائل وحسن زعيتر اضافة الى علي حسين شحادة زعيتر فيما أصيب أحمد عثمان الملقب بأحمد الطرابلسي الذي لم يتوقف على حاجز الجيش اللبناني بينما كان يقود سيارته من نوع "باثفايندر" سوداء في منطقة حوش بردى في قضاء بعلبك.