68779
الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أبو مرعي: لن نرشح أحداً وندعم من يعمل للتنمية وحفظ الوطن
 
١٤ نيسان ٢٠٠٩
 
شجب رئيس "تجمع 11 آذار" مرعي أبو مرعي "الإعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني في منطقة البقاع، واصفاً اياه بأنه "إعتداء سافر ضد المؤسسة العسكرية، التي أثبتت صدقيتها وحيادها وعملها من أجل مصلحة لبنان، في مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية وحفظ وضبط الأمن في لبنان".

ودعا الناخبين إلى "الإقتراع لمن يرون أنه يمثلهم خير تمثيل في الندوة البرلمانية، ويُمكن أن يعبر عن آمالهم وتطلعاتهم وأحلامهم".

أبو مرعي الذي قام بتقديم التهاني لمناسبة عيد الفصح إلى راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد في كاتدرائية مار نقولا في صيدا، إعتبر "أن إستهداف الجيش جريمة كبرى يجب التعامل معها بحسم شديد، لأن من تسول له نفسه التجرأ بالتطاول على المؤسسة العسكرية، يعمل ضد البلد ومصلحته، فالإعتداء على المؤسسة العسكرية التي أثبتت شفافيتها ومصداقيتها، هو إعتداء على الوطن والمواطنين".

وتقدم أبو مرعي بأحر التعازي إلى القائد الأعلى للدفاع الرئيس العماد ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط وعناصر الجيش، وإلى أسر الشهداء، آملاً الشفاء العاجل للجرحى.

وأشار الى أنه "من حق أي كان الترشح وفي المكان الذي يتيح له القانون، وإن كنا نأمل أن لا تكون هناك ترشيحات وتوزيع وفق المذاهب، بل جعل لبنان دائرة إنتخابية واحدة مع إعتماد مبدأ النسبية".

وحول نظرته للإستحقاق الإنتخابي وعدم ترشحه، كرر أبو مرعي القول: إن هذا الموقف إتخذته منذ فترة طويلة، وقد أثبتت الأيام الإلتزام بما أعلنا عنه، ومرت عدة إستحقاقات نيابية وبلدية ولم نترشح لأي منها، لأننا نعتبر أن الإنسان يُمكنه أن يخدم بلده وأهله في أي موقع كان، وليس فقط أن يكون داخل الندوة البرلمانية، التي نرى أن مجلس النواب هو أحد الدعائم الرئيسية في البلد، وهو مصدر التشريعات، وإن تحولت النظرة إلى دور النائب، التي اتجهت إلى العمل الخدماتي.

ونفى أبو مرعي "ترشيحه لأي من المرشحين في صيدا أو الجنوب أو لبنان، وأنه لا يوجد مرشحين لـ "تجمع 11 آذار"، وشدد على "أنه كما باقي الناخبين الحريصين على مصلحة لبنان أولاً سيدعمون ويقترعون لمن يجدون أنه يعبر عنهم خير تعبير، ويعمل على تحقيق أحلامهم، وتحقيق المشاريع التنموية، وتطبيق الإنماء المتوازن، واتاحة فرص العمل أمام الشباب وتجنيبهم ذل السؤال.

وختم أبو مرعي بالقول: إن من حق القوى السياسية الإستعداد والتحضر للإستحقاق النيابي المقبل، ولكن نأمل أن يبقى في إطاره الديمقراطي التنافسي الشريف، وأن لا يؤدي الشحن الطائفي والمذهبي إلى عودة أجواء التوتر بين أبناء البلد الواحد، لا بل بين أبناء المدينة أو البلدة، وبالتالي نعود إلى ما عانينا منه، ووقعنا به، يوم إنقسمت غالبية اللبنانيين بين فريقين متنازعين، مما أدى إلى حالة الشحن والتوتير التي أودت بعشرات الضحايا والجرحى، وقطعت أوصال الوطن، وهو ما كنا حذرنا منه في "تجمع 11 آذار"، وناشدنا بإعتماد مبدأ الحوار المحكموم به لبنان، والذي أعطى ثماره عبر لقاء الزعماء اللبنانيين في الدوحة، وإنتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في مجلس النواب برئاسة الرئيس نبيه بري، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة".