68753
الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
النائب حرب استنكر الاعتداء على الجيش ودعا الى "عدم التهاون":أخطر ما في الجريمة هو السكوت عليها ليصبح الإعتداء أمرا يوميا عاديا
 
١٤ نيسان ٢٠٠٩
 
أعرب النائب بطرس حرب عن استنكاره وأسفه للإعتداء على الجيش اللبناني أمس والذي أدى إلى سقوط أربعة شهداء منه. ووصف في تصريح اليوم، الحادث بأنه "يخرج عن كل ما له علاقة بأصول علاقة المواطن بالدولة
والمؤسسات الشرعية، وهو ليس اعتداء على الجيش اللبناني فحسب إنما هو اعتداء على فكرة الدولة ورمزيتها".

وقال: "صحيح أن هناك ما يسمى بالعمليات الثأرية، إنما هذه العمليات لم تمارس على القوى الأمنية والشرعية والجيش اللبناني في الماضي، وهذه الحادثة تشكل خرقا للتقاليد ولمفهوم علاقة المواطن بالدولة".

وأبدى النائب حرب خشيته من "تكرار أو تطور هذا النوع من الإعتداء ليصبح تقليدا يدخل في إطار ممارساتنا اليومية التي تقوم على أنقاض الدولة ودورها في حفظ الأمن وحماية المواطنين وكمرجعية لهم". وقال: "من هنا أرى في هذه الحادثة خطورة كبيرة بسقوط أربعة شهداء من أبطال لبنان للجيش ولأنها تصيب هيبة الدولة والجيش اللبناني وشرعيته بما يمثل وما يرمز إليه.

إن أخطر ما في هذه الجريمة هو السكوت عليها والتعاطي معها بخفة تكرس فكرة الإستخفاف بالجيش والتقليل من اعتباره والقفز فوقه ليصبح الإعتداء عليه ومن خلاله على الوطن أمرا يوميا عاديا، لا سيما أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الجيش للإعتداء، بل أن ذلك يتكرر".

وختم:"لقد اعتدي على الدولة وجيشها الشرعي، والمطلوب أن تبسط السلطة سيادة القانون على أرض لبنان، كل لبنان، بواسطة أجهزتها الأمنية والعسكرية، وعلى الجيش ممارسة دوره ومهامه، ليس بالثأر ممن اعتدى عليه إنما بإلقاء القبض على المعتدين وجرهم أمام العدالة وإنزال أشد العقوبات بهم والتي يعود للقضاة تحديدها".

ودعا إلى "وجوب عدم التهاون في هذا الموضوع حفاظا على الدولة وهيبتها وهيبة المؤسسات الشرعية تجاه المواطنين".