68718
الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:08 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فرعون وتويني والجميّل في الأشرفية:تشديد على تمثيل إرادة الناخبين
 
١٤ نيسان ٢٠٠٩
 
اكد النائب ميشال فرعون والمرشحان عن دائرة بيروت الاولى نايلة تويني ونديم الجميل خلال احتفال جماهيري حاشد في منزل آل الحاج مراد في الاشرفية، التزامهم "تحصين مركزية دائرة الاشرفية – الرميل – الصيفي، وتمثيل ارادة الناخبين في العيش الكريم على الصعد الوطنية والانمائية والاجتماعية"، ورأوا ان "القرار بيد اهالي الاشرفية – الرميل – الصيفي هذه المرة".

بداية النشيد الوطني، ثم ألقي قسم الشهيد جبران تويني وردده الحضور، بعدها ألقت تويني كلمة شددت فيها على ان "جبران اعطى دمه ورفيقه اندره مراد، وكان وفياً لهذه المنطقة، ويجب ان نكون نحن اوفياء في 7 حزيران موعد الانتخابات النيابية، كي نثبت الوفاء للشهداء ولابناء المنطقة ولقراراتها".

وقالت: "ان كان الخط السياسي هو الاهم في هذه الانتخابات، فنحن ايضاً ملتزمون شؤون المنطقة عبر كتلة نواب تمثّل الدائرة وتكون متجانسة باهدافها السياسية والانمائية والاجتماعية، معاهدين التواصل مع اهلنا الذين يسبقوننا في المواقف الوطنية".

بدوره، رأى الجميل ان "لا قيامة للبنان والاشرفية الا بوحدة الاهالي وبقوة الصف وبالتزام القضية واللائحة"، لافتاً الى ان رسالته للاهالي هي "الوحدة من اجل لبنان كي نحقق الانتصار في 7 حزيران"، وانه سائر على خطى والده الشهيد بشير الجميل لتحقيق الـ 10452 كلم2 وسيكمل مسيرة عائلة الجميل "المستمرة بعطاءاتها على جميع الصعد وبشهدائها".

وشكر فرعون واهالي المنطقة "لانها منطقة عزيزة على قلوب الجميع وعلى قلوب الشهداء من اجل بقائنا الحر وثباتنا الدائم".

ثم ألقى فرعون كلمة جاء فيها: "يسعدني ان اكون في منزل آل الحاج مراد، هذا المنزل الذي حج اليه تاريخياً كل من ترشح وعمل في السياسة في هذه الدائرة من امثال الشيخ بيار الجميل وهنري فرعون وبيار فرعون وغسان تويني وجبران تويني وغيرهم. نحن نعتبر ان هذه الانتخابات محطة مهمة لنا جميعاً، وهي وقفة التزام للمنطقة ولاهاليها. ونؤمن بالحوار والتشاور والتواصل مع الاهالي ونرفض الضغط والتبعية، وخصوصاً ان هذه الانتخابات محطة مفصلية لتجديد الثقة، ولنا ملء الثقة بأهالينا في الاشرفية والرميل والصيفي".

واعتبر انه "مع استحداث الدائرة الجديدة في هذه المنطقة، اصبح يتعين على المرشح ان ينال اقله 12000 صوت كي يصبح نائباً، مما يعني ان القرار بأيديكم، ويجب ان يبقى بأيديكم، وان تنتخبوا من يرضي ضميركم. وكل من يريد الكلام الفوقي لا مكان له في الاشرفية. ومن لا يأخذ في الاعتبار المرجعيات الدينية كالبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ومتروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، لا مكان له في الاشرفية. والذي لا يحترم الشهداء والرموز لا مكان له ايضاً في الاشرفية (...). والذي يعتبر ان الاشرفية جائزة ترضية فليبحث عن غير هذه الدائرة، والذي يعمل لتعطيل المحكمة الدولية لا مكان له في تمثيل الاشرفية، والذي لا يؤمن بوضع حد للسلاح خارج المخيمات، فإنه يعمل ضد توجهات الاشرفية. والذي لا يعمل حصرياً لبناء الدولة والجيش، فإنه يعمل ضد ارادة اهل الاشرفية والرميل والصيفي وهو غريب عنها".

واضاف: "نسمع من حين الى آخر بعض الاكاذيب التي تفيد ان هناك من "حرر" الاشرفية، اريد ان اقول كلاماً للتاريخ، ان اول خطوة قامت بها الاكثرية في حكومة 2005 هي تعيين لجنة وزارية برئاسة فؤاد بطرس لوضع قانون انتخاب عصري لكل لبنان، وكلنا يعرف ان الوزير بطرس امانة وطنية وامانة للاشرفية ايضاً"، مؤكداً ان "الاشرفية ستبقى موحدة لنعمل جميعاً على وحدة لبنان ووحدة المسيحيين فيه".