68710
الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
استشهاد 4 عسكريين واصابة 13 عسكريا في تمنين يوحّد 8 و14 آذار في الاستنكار
 
١٤ نيسان ٢٠٠٩
 
يبدو وكأن لبنان على موعد مستمر مع الشهادة، فيكاد لا يمضي نهار الا وتهرق فيه دماء بريئة على مذبح الاستقلال.

في تمام الساعة الحادية عشر ظهر أمس، تعرضت آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني لاطلاق رصاص غزير وقذيفة ب7 على مفرق رياق- تبنين التحتا. ما ادى الى استشهاد 4 عسكريين: زكريا أحمد حبلص، بدر حسين بغدادي، احمد سليمان، محمود مرون واصابة 13 عسكريا من بينهم النقيب علام دنيا. على الفور نقل المصابون الى مستشفى رياق للمعالجة، وفرض الجيش اللبناني طوقا امنيا حول موقع الحادث. فتبين في ما بعد تبين ان أشخاص من عشيرة آل جعفر هي من نصبت الكمين للجيش بعد ان تعقّبت الآلية العسكرية وامطرتها بوابل من الرصاص والرمايات الرشاشة عند مفرق تمنين.

سرعان ما توالت سلسلة من الاستنكارات المدافعة عن الجيش والمستنكرة لما اصابه مؤكدة انه خط أحمر لا يجب المساس به. هذا الموقف كانت قد تبنته كل من الموالاة والمعارضة على السواء، الى جانب الحاح فخامة رئيس الجمهورية، بعدم التهاون في متابعة القضية.

من جهة اخرى، احيا المجتمع المدني ذكرى الحرب الاهلية، التي وجد فيها الوزير برود فرصة "لنتذكر أيضا غباء أفعالنا الطائشة وعبثية حروبنا الصغيرة واستسهال اغتيال السلام، سلام الناس في أمنهم، وهو حقهم على الدولة".

بالمقابل، مازالت تتفاقم الازمة بين مصر وامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، فاتهمته بالتجسس والاعداد لتنفيذ عمليات عدائية داخل الاراضي المصرية.

على صعيد الانتخابات، أكد الجنرال ميشال عون بعد الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح ان 7 أيار سيكون مناسبة انتخابية يعلن فيها تصورا كاملاً وأمور أساسية، مستنكرا ما تعرضت لو اعلانات التيار من تمزيق واعتداء.
كما عقد حزب الكتاب اجتماعه الاسبوعي في بكفيا للبحث في آخر المستجدات الوطنية، السياسية، الامنية والانتخابية.